تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٧ - ٨٣٨٧ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني
رسول الله ٦ : «ألا تركت الشيخ حتى نأتيه»؟ قال : أردت يا رسول الله أن يأجره الله ، أما والذي بعثك بالحق ، لأنا كنت أشدّ فرحا بإسلام أبي طالب مني بإسلام أبي ، ألتمس ذلك قرة عينك ، قال : «صدقت» [١٣٤٢٢].
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو عمرو بن منده ، أنا أبو محمّد بن يوه ، أنا أبو الحسن اللنباني [١] ، نا ابن أبي الدنيا ، حدّثني إبراهيم بن محمّد ، عن قتيبة بن سعيد ، عن ليث بن سعد ، عن يحيى بن سعيد :
أن أبا بكر جاء بأبيه أبي قحافة إلى النبي ٦ ، [فقال له رسول الله ٦ :][٢] «فلولا تركت الشيخ حتى كنت آتيه؟» فقال أبو بكر : والذي بعثك بالحق لإسلام أبي طالب كان أقر لعيني من إسلامه ، وذلك أن إسلام أبي طالب كان أقرّ لعينك ، هذا مرسل.
أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر ، أنا أحمد بن محمّد البزار ، أنا محمّد بن عبد الرّحمن ، أنبأ أبو الحسين بن جالينوس ، أنا أبو عمر العطاردي ، نا يونس بن بكير [٣] ، عن يونس بن عمرو ، عن أبي السفر سعيد بن أحمد الثوري قال :
بعث أبو طالب إلى رسول الله ٦ فقال : أطعمني من عنب جنتك ، وأبو بكر الصدّيق جالس عند رسول الله ٦ فقال أبو بكر : إن الله حرمهما على الكافرين.
أخبرنا أبو الفضل بن ناصر ، قراءة ، عن محمّد بن محمّد الأنباري ، أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر ، أنا أحمد بن محمّد بن إسماعيل ، نا أبو بشر محمّد بن أحمد بن حماد [٤] ، نا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، نا يونس بن بكير ، عن يونس بن عمرو ، عن أبي السفر سعيد بن أحمد الثوري قال :
بعث أبو طالب إلى رسول الله ٦ فقال : أطعمني من عنب جنتك ، وأبو بكر الصدّيق جالس عند رسول الله ٦ فقال أبو بكر : حرمها الله على الكافرين. فقال أبو طالب : فلأبي قحافة [٥] آكل الذبان تدخرها.
[١] رسمها بالأصل : اللسانى.
[٢] زيادة منا اقتضاها السياق.
[٣] من هذا الطريق رواه ابن حجر في الإصابة ٤ / ١١٦.
[٤] رواه أبو بشر الدولابي في الكنى والأسماء ١ / ٢٠٢.
[٥] تقرأ بالأصل : «فلانة» والمثبت عن الكنى والأسماء.