تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٣٥ - ٢٩٤٤ ـ طارق القائد الصقلبي المستنصري
فما زاد حتى فارق الدنيا ، قاله لنا موسى بن إسماعيل ، عن سعد أبي [١] عاصم قال سعد : مات عمر وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة.
ـ في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلّال ، أنا أبو القاسم بن منده ، أنا أبو علي ـ إجازة ـ.
ح قال : وأنا أبو طاهر بن سلمة ، أنا علي بن محمّد ، قالا : أنا أبو محمّد [٢] بن أبي حاتم [٣] ، قال : طارق مولى عمر بن عبد العزيز ، [و][٤] روى عنه [روى][٥] موسى بن إسماعيل ، عن سعد أبي [٦] عاصم عنه ، سمعت أبي يقول ذلك.
٢٩٤٤ ـ طارق القائد الصّقلبي المستنصري [٧]
ولي إمرة دمشق في أيام الملقّب بالمستنصر [٨] في مستهل رجب سنة أربع [٩] وأربعمائة بعد الأمير أبي محمّد الحسين [١٠] بن الحسن بن حمدان ، ولقّب بهاء الدولة وصارما ، ثم عزل عنها سنة إحدى وأربعين في المحرم ، ووليها رفق المستنصري.
قرأت بخط شيخنا أبي محمّد بن الأكفاني في تسمية ولاة دمشق : الأمير بهاء الدولة وصارمها طارق الصّقلبي المستنصري ، وصل إلى دمشق صبيحة يوم الجمعة مستهل رجب سنة أربع وأربعمائة ، وساعة وصوله دخل القصر وقبض على ناصر الدّولة [١١].
[١] بالأصل «بن» والمثبت عن البخاري.
[٢] بالأصل : «أبو جعفر خطأ.
[٣] الجرح والتعديل ٤ / ٤٨٧.
[٤] زيادة منا للإيضاح ، انظر الجرح والتعديل.
[٥] الزيادة عن الجرح والتعديل.
[٦] بالأصل : «سعد بن أبي عاصم» والصواب عن الجرح والتعديل.
[٧] ترجمته في أمراء دمشق للصفدي ص ٦٦ وتحفة ذوي الألباب للصفدي ٢ / ٤٣ وانظر ذيل تاريخ مدينة دمشق لابن القلانسي ص ٨٤.
[٨] هو أبو جعفر منصور بن الظاهر بأمر الله ، الملقب بالمستنصر بالله بويع بعد موت أبيه. (انظر تاريخ الخلفاء ص ٤٦٠).
[٩] في تحفة ذوي الألباب : أربعين وأربعمائة.
[١٠] بالأصل : «الحسن بن الحسين» والصواب عن تحفة ذوي الألباب ٢ / ٣٠ و ٤٣.
[١١] هو لقب الحسين بن الحسن بن عبد الله بن حمدان ، أبو محمد التغلبي ، والي دمشق قبل طارق الصقلبي ، انظر الحاشية السابقة.