تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤ - ٢٨٦٨ ـ صدقة بن المظفر بن علي بن محمد أبو الفرج الأنصاري
يلي بلاد أطرابلس ، وإذا على أحدهم :
| وكيف يلذ العيش من هو عالم | بأن إله العرش لا بدّ سائله | |
| فيأخذ منه ظلمه لعباده | ويجيز به بالخير الذي هو فاعله |
وإذا على القبر الثاني إلى جنبه :
| وكيف يلذ العيش من كان موقنا | بأن المنايا بغتة ستعاجله | |
| فتسلبه ملكا عظيما ونخوة | وتسكنه القبر الذي هو أهله |
وإذا على القبر الثالث إلى جنبه :
| وكيف يلذ العيش من كان صائرا | إلى جدث تبلى الشباب منازله | |
| وتذهب رسم الوجه من بعد صونه | سريعا وتبلى جسمه ومفاصله |
الصواب : عبد الله بن صدقة ، وقد رويت هذه القصة أتم من هذا من وجه آخر إلّا أنه سمّى راويها صدقة بن يزيد ، وسيأتي من بعد.
٢٨٦٨ ـ صدقة بن المظفر بن علي بن محمّد
أبو الفرج الأنصاري
حدّث عن أبي بكر يوسف بن القاسم الميانجي ، وأبي بحر بن كوثر السرنهاني [١] ، وأحمد بن يوسف بن خلّاد النّصيبي البغدادي ، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان ، ومحمّد بن داود الرّقّي ، وأبي بكر محمّد بن حميد المخرمي ، وأبي علي بن أبي الزمزام [٢] ، وأبي سليمان محمّد بن الحسين الحرّاني.
روى عنه : علي بن الخضر ، ونجاء بن أحمد ، وعلي الحنّائي [٣] ، وأبو نصر بن الجبّان ، وعلي بن محمّد بن شجاع ، وأبو الحسن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن حذلم ، وأبو علي الأهوازي المقرئ ، وعبد الرّحمن بن محمّد بن محمّد بن أحمد بن سعيد البخاري.
[١] كذا رسمها ، ولعلها : السرنجاني؟!.
[٢] بالأصل : «الرمرام» والصواب ما أثبت ، واسمه الحسين بن إبراهيم بن جابر ، ترجمته في سير الأعلام ١٦ / ١٤٠ ، و ٣٠٥.
[٣] بالأصل : «الحياني».