تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٤ - ٢٩٢١ ـ الضحاك بن قيس بن بن معاوية بن حصين وهو مقاعس بن عباد ابن النزال بن مرة بن تميم أبو بحر التميمي
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنبأ علي بن محمّد بن محمّد ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا أبو علي بن صفوان ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، أنبأ خالد بن خداش ، عن حمّاد بن زيد ، عن رزيق بن رديح ، عن سلمة بن منصور ، عن مولى لهم كان يصحب الأحنف بن قيس قال : كنت أصحبه فكان عامة صلاته بالليل الدّعاء وكان يجيء إلى المصباح فيضع إصبعه فيه ثم يقول : حس ، ثم يقول : يا أحنف فما حملك على ما صنعت يوم كذا وكذا؟ ما حملك على ما صنعت يوم كذا وكذا؟
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور الفقيه ، وعلي بن الحسن بن سعيد ، قالا : نا وأبو النجم بدر بن عبد الله ، أنبأ أبو بكر الخطيب [١] ، أنبأ الحسن بن علي التميمي ، نا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدّثني عبد الله بن عبد الرّحمن السّمرقندي ، نا يحيى بن يحيى الخراساني ـ من كتابه ـ قال عبد الله : قال أبي : وكان ثقة [٢] وأثنى عليه خيرا ، نا حمّاد بن زيد ، عن رزيق بن رديح [٣] ، عن سلمة بن منصور قال : اشترى أبي غلاما كان للأحنف فأعتقه فأدركته وكان شيخا وكان يحدّثنا أن عامة وظيفة الأحنف بالليل ، كان الدعاء ، وكان يضع المصباح قريبا منه فيضع إصبعه عليه فيقول : حسّ يا أحنف [٤] ، ما حملك على ما صنعت يوم كذا وكذا ـ يعني كذا وكذا ـ.
قال الخطيب : كذا رواه لنا التميمي ـ وفي رواية غيره : زريق بن ذريح وهو الصواب.
أنبأنا أبو طالب ، وأبو نصر ، قالا : قرئ على الحسن بن علي ، ونحن نسمع عن محمّد بن العبّاس ، أنا [أحمد بن][٥] معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد [٦] ، نا مسلم بن إبراهيم ، نا أبو كعب صاحب الحرير الأزديّ ، نا أبو الأصفر أنّ الأحنف استعمل على خراسان ، فلما أتى فارس أصابته جنابة في ليلة باردة ، قال : فلم
[١] الخبر في تاريخ بغداد ١٠ / ٢٩ في ترجمة عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي.
[٢] في تاريخ بغداد : وكان ثقة وزيادة.
[٣] تاريخ بغداد : «دريج» ولم أصل إليه فيما لدي من مصادر.
[٤] تاريخ بغداد : يا أحينف.
[٥] زيادة منا للإيضاح قياسا إلى سند مماثل.
[٦] طبقات ابن سعد ٧ / ٩٤.