تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٦ - ٢٨٨٥ ـ صفوان بن سليم أبو الحارث ويقال أبو عبد الله المدني الفقيه
نسأل عنه ـ يعني صفوان بن سليم ـ وهو في مصلّاه فما زال به [أبي] حتى ردّه إلى فراشه ، فأخبرتني مولاته : ساعة خرجتم مات.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنبأ أبو الحسين بن بشران ، أنا أبو علي بن صفوان ، نا أبو بكر بن الدنيا ، حدّثني الحسين بن عبد العزيز ، نا عاصم بن أبي بكر.
أخبرني ابن أبي [١] حازم أن صفوان بن سليم لما حضره إخوانه فجعل ينقلب فقالوا : كان لك حاجة؟ قال : نعم ، فقالت ابنته : ما له من حاجة إلّا أنه يريد أن تقوموا عنه فيقوم فيصلي ، وما ذاك فيه ، فقام القوم عنه وقام إلى مسجده يصلّي فوقع ، وصاحت ابنته بهم ، فدخلوا عليه فحملوه ومات.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو [٢] القاسم الأزهري ، أنا علي بن عمر الحافظ ، أنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ، أنا الحارث بن محمّد ، نا محمّد بن سعد ، أنا الواقدي قال : سنة اثنين [٣] وثلاثين ومائة فيها مات صفوان بن سليم مولى حميد بن عبد الرّحمن.
قال : نا الخطيب قال : قرأت على إبراهيم بن عمر البرمكي ، عن أبي حامد أحمد بن الحسين المروزي ، نا عبيد الله بن محمّد البرقاني ، نا أحمد عن [٤] شباب ، نا عبد الله بن يحيى بن بكير قال : صفوان بن سليم مولى حميد بن عبد الرّحمن بن عوف ، يكنى أبا عبد الله ، مات سنة ثنتين وثلاثين ومائة.
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى التستري ، نا خليفة العصفري ، قال : وفي سنة اثنين [٥] وثلاثين مات صفوان بن سليم بالمدينة [٦].
أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمّد قالت : أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمود ، أنبأ
[١] بالأصل : «أبي ابن حازم».
[٢] بالأصل : أبي.
[٣] كذا.
[٤] بالأصل : «بن».
[٥] كذا.
[٦] تاريخ خليفة بن خياط ص ٤٠٤.