تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٨ - ٢٩٣١ ـ ضرار بن الأزور مالك بن أوس بن خزيمة بن ربيعة ابن مالك بن ثعلبة بن دودان أسد بن خزيمة الأسدي
| تقول جميلة : فرّقتنا | وتركت أهلي شتّى شلالا | |
| تركت القداح وعزف القيا | ن والخمر تصلية وابتهالا | |
| وكرّي المحبّر في غمرة | وشدّي على المشركين [١] القتالا | |
| فيا ربّ لا أغبن بيعتي | فقد بعت أهلي ومالي بدالا |
قال رسول الله : ٦ : «ربح البيع ، ربح البيع».
تصلية من الصّلاة ، وابتهالا من الدعاء ، يقال : صليت صلاة وتصلية ، والأبيات لعبد يزيد بن الأزور الأسدي ، كذا قال [٥٣٠١].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقور ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن عبد الله بن سيف ، نا السري بن [٢] يحيى ، نا شعيب بن إبراهيم ، نا سيف بن عمر ، نا الضّحّاك بن يربوع ، عن أبيه ، ماهان [٣] ، قال : قال ابن عباس : وبعث رسول الله ٦ ضرار بن الأزور الأسدي إلى عوف الورقاني [٤] من بني الصّيداء.
أخبرنا أبو محمّد السّلمي ، نا أبو بكر الخطيب.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، قالا : أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب ، نا الحسن بن الرّبيع ، نا ابن المبارك ، عن كهمس بن الحسن ، عن هارون بن الأصمّ قال : بعث عمر بن الخطاب خالد بن الوليد في جيش ، فبعث خالد ضرار بن الأزور في سرية في خيل فأغاروا على حيّ من بني أسد ، فأصابوا امرأة عروسا جميلة ، فأعجبت ضرارا ، فسألها أصحابه فأعطوه إيّاها ، فوقع عليها ، فلما فعل ندم ، فكتب خالد إلى عمر ، فكتب عمر أن ارضخه بالحجارة ، قال : فجاء كتاب عمر وقد توفي ، فقال : ما كان الله ليخزي ضرار بن الأزور [٥].
[١] كذا بهذه الرواية هنا.
[٢] بالأصل : عن.
[٣] كذا ، ولعله عن ماهان.
[٤] في الطبري ط بيروت ٢ / ٢٢٦ عوف الزرقاني.
[٥] الخبر في الإصابة ٢ / ٢٠٩.