تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٨ - ٢٩٢١ ـ الضحاك بن قيس بن بن معاوية بن حصين وهو مقاعس بن عباد ابن النزال بن مرة بن تميم أبو بحر التميمي
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن منده ، أنا أحمد بن محمّد بن إبراهيم ، نا أبو حاتم الرازي ، نا سليمان بن حرب ، نا حمّاد بن سلمة عن [١] علي بن زيد ، عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس قال :
بينما أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان إذ لقيني رجل من بني ليث ، فأخذ بيدي ، فقال : ألا أبشّرك؟ قلت : بلى ، قال : أتذكر إذ بعثني رسول الله ٦ ساعيا إلى بني سعد ، فسألوني عن الإسلام ، فجعلت أخبرهم وأدعوهم إلى الإسلام ، فقلت : إنّك تدعو إلى خير ، وما أسمع إلّا حسنا فذكرت ذلك لرسول الله ٦ فقال : «اللهمّ اغفر للأحنف» ، فكان الأحنف يقول : فما شيء أرجى عندي من ذلك ـ يعني دعوة النبي ٦ ـ [٥٢٧٥].
تابعه حجّاج بن منهال عن حمّاد.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [٢] ، حدّثني أبي ، نا سليمان بن حرب ، نا حمّاد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن الحسن ، عن الأحنف قال :
بينا أنا أطوف بالبيت إذ لقيني رجل من بني سليم ، فقال : ألا أبشّرك؟ قال : قلت : بلى ، قال : أتذكر إذ بعثني رسول الله ٦ إلى قومك بني سعد أدعوهم إلى الإسلام؟ قال : فقلت : أنت والله ، ما قال إلّا خيرا ولا أسمع إلّا حسنا ، ثم رجعت ، فأخبرت النبي ٦ فقال : «اللهمّ اغفر للأحنف» ، قال : فما شيء أرجى مني لها [٥٢٧٦].
أخبرنا أبو الحسن الخطيب ، أنا محمّد بن الحسن ، نا عبد الله بن محمّد بن عبد الرّحمن ، نا محمّد بن إسماعيل ، نا حجّاج ، نا حمّاد ، عن علي بن زيد ، عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس قال :
بينا أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان ، أخذ بيدي رجل من بني ليث فقال : ألا أبشّرك؟ أما تذكر ، إذ بعثني النبي ٦ إلى قومك بني سعد فجعلت أعرض عليهم الإسلام ، فقلت : إنك لتدعو إلى خير ، وتأمر بالخير ، فبلّغت النبي ٦ فقال : «اللهمّ اغفر للأحنف ما عمل» [٥٢٧٧].
[١] بالأصل : بن.
[٢] مسند الإمام أحمد ط دار الفكر ج ٩ رقم ٢٣٢٢١.