تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٣ - ٢٩٣١ ـ ضرار بن الأزور مالك بن أوس بن خزيمة بن ربيعة ابن مالك بن ثعلبة بن دودان أسد بن خزيمة الأسدي
الأصبهاني ، أنا أبو جعفر الأهوازي ، نا خليفة بن خياط [١] قال : ومن بني أسد بن خزيمة بن مدركة : ضرار بن الأزور ، روى عنه أهل الكوفة ، الأزور هو مالك بن أوس بن خزيمة [٢] بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد.
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، ثنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد [٣] ، قال في الطبقة الرابعة : ضرار بن الأزور ، واسم الأزور مالك بن أوس بن خزيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد ، وكان ضرار فارسا شاعرا.
وهو الذي يقول حين أسلم [٤] :
| خلعت القداح وعرف [٥] الفال | والحمر يصليه وابتهالا | |
| وكري المخبّر في غمرة | وجهدي على المشركين القتالا | |
| وقالت جميلة : بدّدتنا | وطرحت أهلي شيء [٦] وشالا | |
| فيا ربّ لا أغبن صفقتي | فقد بعت أهلي ومالي بدالا |
وهو الذي روى عن النبي ٦ حديث اللقوح «دع دواعي اللّبن» ، وكان شهد اليمامة ، فقاتل أشدّ القتال حتى قطعت ساقاه جميعا ، فجعل يحبو [٧] ويقاتل وتطأه الخيل حتى غلبه الموت.
وقال محمّد بن عمر : مكث ضرار باليمامة مجروحا ، فقبل أن يدخل خالد بيوم مات ضرار ، وقد قال قصيدته التي على الميم ، قال محمّد بن عمر : وهذا أثبت عندنا من غيره.
أنبأنا أبو محمّد بن الآبنوسي ، ثم أخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه ، أنا أبو محمّد بن الجوهري [أنا] أبو الحسين بن المظفّر ، أنا أبو علي المدائني ، نا أحمد بن
[١] طبقات خليفة بن خياط ص ٧٦ رقم ٢٢١.
[٢] في طبقات خليفة : جذيمة.
[٣] طبقات ابن سعد ٦ / ٣٩.
[٤] الأبيات في الاستيعاب ٢ / ٢١١ وأسد الغابة ٢ / ٤٣٤ والأول والرابع في الوافي بالوفيات ١٦ / ٣٦٣.
[٥] في الاستيعاب : وعزف القيان والخمر أشربها والثمالا.
[٦] الاستيعاب وأسد الغابة : شتى شمالا.
[٧] تقرأ بالأصل : «يحبو» ومثلها في الاستيعاب ، وفي الوافي بالوفيات : «يجثو».