تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٤ - ٢٩٢١ ـ الضحاك بن قيس بن بن معاوية بن حصين وهو مقاعس بن عباد ابن النزال بن مرة بن تميم أبو بحر التميمي
وجمع له أهل طخارستان وأهل الجوزجان والفارياب والظالقان وعليهم طوقان شاه واقتتلوا قتالا شديدا ، فهزمهم الله ـ أي المشركون ـ.
قال : ونا خليفة [١] ، أنبأ أزهر بن سعد ، نا ابن عون ، عن محمّد قال : كان الأحنف بن قيس يحمل ويقول :
| إنّ على كلّ رئيس حقّا | أن يخضب القناة أو تندقّا |
وقال أبو الحسن : قتلهم المسلمون ثلاثة عشر فرسخا ، قال : ثم سار الأحنف من مرو الرّوذ إلى بلخ ، فصالحوه على أربع مائة ألف ثم أتى خوارزم ولم يطقها فرجع.
وقال خليفة [٢] : وقال أبو عبيدة في تسمية الأمراء من أصحاب علي يوم صفّين وعلى تميم البصرة : الأحنف بن قيس.
أخبرنا أبو محمّد السّلمي ، نا أحمد بن علي.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر محمّد بن هبة الله ، قالا : أنا محمّد بن الحسين ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان ، حدّثني عمّار بن الحسن ، نا سلمة ، عن محمّد بن إسحاق قال : وبعث ـ يعني عبد الله بن عامر بن كريز ـ من نيسابور الأحنف بن قيس التميمي إلى هراة ، فصالحوا أهلها وفتحوها ، ثم خرج عبد الله بن عامر بن كريز من نيسابور معتمرا قد أحرم منها وخلّف على خراسان الأحنف بن قيس ، وجمع أهل خراسان جمعا كثيرا ، واجتمعوا بمرو فقاتلهم الأحنف ، فقتلهم وهزمهم ، وكان ذلك جمع لم يجتمعوا مثله قط [٣].
قال : وقال يعقوب في أسامي أمراء علي بن أبي طالب يوم صفّين : الأحنف بن قيس التميمي.
أنبأنا أبو طالب بن يوسف ، وأبو نصر بن البنّا ، قال : قرئ على أبي محمّد الجوهري عن [٤] أبي عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا
[١] تاريخ خليفة ص ١٦٥.
[٢] تاريخ خليفة ص ١٩٤ (حوادث سنة ٣٨).
[٣] انظر تاريخ الإسلام (حوادث سنة ٦١ ـ ٨١) ص ٣٤٩ وسير الأعلام ٤ / ٩١.
[٤] بالأصل «بن».