تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٨ - ٢٨٨١ ـ صعصعة بن صوحان بن حجر بن الحارث بن الهجرس ابن صبره بن حدرجان بن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم ابن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن أقصى بن عبد القيس بن أفصى ابن جديلة بن دعمي بن أسد بن ربيعة بن نزار أبو عمر ، ويقال طلحة العبدي ، أخو زيد بن صوحان
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأ أحمد بن محمّد بن عثمان ، أنا الحسن بن الحسن بن علي بن المنذر ، أنا أبو علي بن صفوان ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدّثني الحسين بن عبد الرّحمن.
وقال في موضع آخر بهذا الإسناد : حدّثني أبو محمّد العمري عن شيخ من قريش قال : قال صعصعة بن صوحان : الصّمت حتى تحتاج إلى الكلام رأس المروءة.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، نا أحمد بن مروان ، نا سليمان بن الحسن ، نا محمّد بن سلام الجمحي ، قال : مرّ صعصعة بن صوحان بقوم وهو يريد مكة ، فقالوا له : من أين أقبلت؟ قال : من الفجّ العميق ، قالوا : فأين تريد؟ قال : البيت العتيق ، قالوا : هل كان من مطر؟ قال : نعم ، عفّى الأثر وأنضر الشجر ، ودهده [١] الحجر ، قالوا : أي آية في كتاب الله أحكم؟ قال : (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ)[٢].
قال : وثنا أحمد ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة ، نا أبي ، عن وكيع ، عن مسعر ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ميمون بن أبي شبيب ، قال : قال صعصعة بن صوحان لابن أخيه : إذا لقيت المؤمن فحافظه ، وإذا لقيت الفاجر فخالفه ، ودينك فلا تكله إلى أحد.
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ، ابنا أبي علي ، قالا : أنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنا أبو الطيب عثمان بن عمرو بن محمّد بن المنتاب ، نا يحيى بن محمّد بن صاعد ، نا الحسين بن الحسن المروزي ، نا ابن مهدي ، نا سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ميمون بن أبي شبيب ، قال صعصعة بن صوحان لرجل ـ وهو ابن لزيد بن صوحان ـ : إني كنت أحبّ إلى أبيك منك ، وأنت أحبّ إليّ من ابني ، أوصيك بتقوى الله ، وإذا لقيت المؤمن فخالصه ، وإذا لقيت الفاجر فخالفه.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، وأبو المظفّر القشيري ، قالا : أنا محمّد بن علي الخشّاب.
ح وأخبرنا أبو يعقوب الصّدائي ، أنا عبد الكريم بن الحسن ، أنا علي بن
[١] دهده الحجر : دحرجه (اللسان).
[٢] سورة الزلزلة ، الآيتان : ٧ و ٨.