تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٩ - ٢٨٨١ ـ صعصعة بن صوحان بن حجر بن الحارث بن الهجرس ابن صبره بن حدرجان بن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم ابن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن أقصى بن عبد القيس بن أفصى ابن جديلة بن دعمي بن أسد بن ربيعة بن نزار أبو عمر ، ويقال طلحة العبدي ، أخو زيد بن صوحان
محمّد بن عبد الله ، أنا أحمد بن محمّد بن نصر ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، أنا إسحاق بن إسماعيل ، قالا : حدّثنا أبو بكر الجوزقي ، أنا أبو العباس الدّغولي ، نا محمّد بن داود بن دينار ، نا قبيصة ، نا سفيان.
ح وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو سعيد الجنزرودي ، أنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن جعفر البحيري ـ إملاء ـ أخبرني أبو محمّد الحسن بن محمّد بن السعتري ، نا عبد الله بن هاشم الطوسي ، نا وكيع ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ميمون بن أبي شبيب قال : قال صعصعة بن صوحان : إذا لقيت المؤمن فخالطه ، وإذا لقيت الفاجر فخالفه.
أخبرنا أبو القاسم محمود بن أحمد بن الحسن القاضي ـ بتبريز ـ أنا أبو الفتح أحمد بن عبد الله بن أحمد بن علي السّوذرجاني ـ بأصبهان ـ أنبأ أبو نعيم ، نا الحسن بن محمّد بن أحمد بن كيسان ، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، نا علي بن عبد الله ، نا جرير ، عن منصور ، عن الشعبي قال صعصعة بن صوحان لابن زيد : أنا كنت أحبّ إلى أبيك منك ، وأنت أحبّ إليّ من ابني ، خصلتان أوصيك بهما احفظهما مني ـ وقال إسحاق : احفظهما ـ خالف الفاجر ، وخالص المؤمن ، فإن الفاجر يرضى منك بالخلق الحسن وإنه لحقّ عليك ـ وقال إسحاق : بحق عليك ـ أن تخالص المؤمن.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد [١] الكتاني ، نا عبد الله بن محمّد البغوي ، نا داود بن رشيد ، نا أبو حفص الأبّار ، عن منصور ، عن الشعبي ، عن صعصعة بن صوحان أنه قال لابن أخيه : أنا كنت أحبّ إلى أبيك منك ، وأنت إليّ أحبّ من ابني ، خلّتان أوصيك بهما : خالف الفاجر ، وخالص المؤمن ، فإن الفاجر يرضى منك بخلق حسن ، وإن حقا عليك أن تخالص المؤمن.
وأخبرنا أبو يعقوب ، أنا عبد الكريم بن علي ، أنا أحمد بن محمّد ، نا أبو بكر ، حدّثني عبد الرّحمن بن صالح ، نا عبدة بن سليمان ، عن الأعمش قال : قال صعصعة بن صوحان لابن أخيه : إذا لقيت المؤمن فخالصه ، وإذا لقيت الفاجر فخالفه.
[١] بالأصل : «بن الكتاني أحمد» قدمنا «أحمد» إلى موضعها حسب السياق. انظر ترجمته في سير الأعلام ١٦ / ٤٨٢.