السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥١ - ومن كتاب له عليه السلام الى السبط الاكبر الحسن الزكي عليه السلام
وقال آخر:
رضيت من الدنيا بقوت وشملة *** وشربة ماء كوزها متكسر
فقل لبني الدنيا اعزلوا من اردتم *** وولوا وخلوني من البعد انظر
وقال آخر:
من حمد الناس ولم يبلهم *** ثم بلاهم ذم من يحمد
وصار بالواحدة مستأنسا *** يوحشه الاقرب والابعد
وقال الزمخشري:
أطلب ابا القاسم الخمول ودع *** غيرك يطلب أساميا وكنى
شبه ببعض الاموات نفسك لا تبرزه ان كنت عاقلا فطنا
ادفنه في البيت قبل ميتته *** واجعل له من خموله كفنا
علك تطفي ما أنت موقده *** إذ أنت في الجهل تخلع الرسنا
قال في العقد الفريد: ٢، ١٤٠،: وقيل لدعبل الشاعر: ما الوحشة عندك ؟ قال: النظر الى الناس، ثم انشأ يقول:
ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم *** الله يعلم اني لم اقل فندا
اني لأفتح عيني حين افتحها *** على كثير ولكن لا أرى أحدا
وقال ابن ابي حازم:
طب عن الامرة نفسا *** وارض بالوحشة انسا
ما عليها أحد يس *** وى على الخبرة فلسا
وقال آخر:
قد بلوت الناس طرا *** لم أجد في الناس حرا
صار أحلى الناس في العين *** إذا ما ذيق مرا
وقال الطغرائي في لامية العجم:
أعدى عدوك أدنى من وثقت به *** فحاذر الناس واصحبهم على وجل