السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٠٨
فأنشأت تقول:
ألا أبلغ معاوية بن حرب *** فلا قرت عيون الشامتينا
أفي شهر الصيام فجعتمونا *** بخير الناس طرا أجمعينا
قتلتم خير من ركب المطايا *** وأفضلهم ومن ركب السفينا
فرفع معاوية عمودا كان بين يديه فضرب رأسها ونثر دماغها [٤٠].
وقال أبو الفرج: حدثني محمد بن الحسين الاشناني، قال: حدثنا احمد بن حازم، قال: حدثنا عاصم بن عامر، وعثمان بن ابي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الاعمش، عن عمرو بن مرة، عن ابي البختري قالا: لما ان جاء عايشة قتل علي عليه السلام، سجدت !.
وقال أبو عمر في الاستيعاب بهامش الاصابة: ج ٣ ص ٥٧ في أواسط ترجمته (ع) لما بلغ قتل علي عليه السلام الى عائشة، قالت فليصنع العرب ما شاءت فليس أحد يمنعها.
وأيضا قال أبو الفرج في آخر مقتل أمير المؤمنين (ع) من مقاتل الطالبين ص ٢٨: حدثني محمد بن الحسين الاشناني، قال: حدثنا موسى ابن عبد الرحمان المسروقي، قال: حدثنا عثمان بن عبد الرحمان: قأل: حدثنا اسماعيل بن راشد باسناده، قال: - لمأ اتى عائشة نعي علي أمير المؤمنين عليه السلام تمثلت:
فألقت عصاها واستقر بها النوى *** كما قر عينا بالاياب المسافر
ثم قالت: من قتله ؟ فقيل: رجل من مراد.
فقالت:
[٤٠] قال العلامة الاميني مد ظله: هذه القضية ذكرها الراغب في محاضراته المخطوطة الموجودة - وهكذا نقلت عنها في تشييد المطاعن: ج ٢، ٤٠٩ - غير ان يد الطبع الامينة حرفتها من الكتاب مع أحاديث ترجع الى معاوية، راجع ج ٢ ص ٢١٤ من المحاضرات وقابلها بالمخطوطة منها.