السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٨٢
حفظكم الله من أهل بيت وحفظ فيكم نبيكم استودعكم الله واقرأ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته [٢٣] ثم لم يزل يقول: لا اله الا الله حتى قبض صلوات الله عليه ورحمته في ثلاث ليالي (مضين ظ) من العشر الاواخر، ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان [٢٤] ليلة الجمعة، سنة اربعين من الهجرة، وكان ضرب ليلة احدى وعشرين من شهر رمضان.
الحديث السابع، من الباب الثالث، من كتاب الوصايا، من الكافي ج ٧ ص ٤٩، ط الاخوندي بطهران، بتحقيق علي أكبر الغفاري.
ورواها عنه المجلسي العظيم في البحار: ج ٩، ص ٦٦١ ط الكمباني.
[٢٣] وفى مقاتل الطالبيين: (استودعكم الله خير مستودع وأقرأ عليكم سلام الله ورحمته).
وفى شرح ابن ابي الحديد: (وعليكم سلام الله ورحمته).
[٢٤] وهنا كلام للمجلسي الوجيه (ره) وشواهد يأتي الكلام عليها في التذييل الثاني مما ذيلنا به الوصية الشريفة، فليراجع إليه البتة، وفى الطبري: (ثم لم ينطق الا بلا اله الا الله حتى قبض رضي الله عنه، وذلك في شهر رمضان سنة أربعين، وغسله ابناه الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر، وكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص، وكبر عليه السحن تسع تكبيرات.
ثم ولي الحسن ستة أشهر.
وقد كان علي (ع) نهى الحسن عن المثلة، وقال: يا بني عبد المطلب لا ألفينكم تخوضون دماء المسلمين، تقولون: قتل أمير المؤمنين قتل أمير المؤمنين، ألا لا يقتلن الا قاتلي، أنظر يا حسن ان أنا مت من ضربته هذه فاضربه ضربة بضربة، ولا تمثل بالرجل فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (اياكم والمثلة، ولو أنها بالكلب العقور).