السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٢٣ - ومن وصية له عليه السلام في حث اصحابه على التمسك بالقرآن
فقال: الكلالة الكلالة.
وأخذ بلحيته ثم قال: والله لان أعلمها أحب الي من أن يكون لي ما على الارض من شئ، سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال: ألم تسمع الاية التي أنزلت في الصيف فاعادها ثلاث مرات [٢٣].
وأخرج أحمد في المسند: ١، ٣٨، عن عمر قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال: عن الكلالة، فقال: تكفيك آية الصيف.
فقال: لان أكون سألت رسول الله عنها أحب الي من أن يكون لي حمر النعم.
وأخرج البيهقي في السنن الكبرى: ٦، ٢٢٥، عن عمر بن الخطاب أنه قال: ثلاث لان يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهن أحب الي من حمر النعم: الخلافة والكلالة والربا.
وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده: ١، ١٢.
وأخرج الطبري في تفسيره: ٦، عن عمر أنه قال: لان أكون أعلم الكلالة أحب الي من أن يكون لي مثل قصور الشام [٢٤] كنز العمال: ٦، ٢٠.
وأخرج ابن راهويه وابن مردويه عن عمر أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تورث الكلالة.
فأنزل الله: (يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة) الآية، فكأن
[٢٣] واكثر هذه الاخبار وما يأتي، ذكرها باسانيدها ابن جرير الطبري في تفسير الاية الخامسة عشرة، والاية الاخيرة من سورة النساء من تفسيره: ج ٤ ص ١٧٧، وفى ج ٦ ص ٢٥ وتواليها، باختلاف طفيف في الالفاظ.
[٢٤] كذا في الغدير: ٦ نقلا عن كنز العمال، وفى تفسير الآية الاخيرة من سورة النساء من تفسير الطبري: ج ٦ ص ٢٦: لان اكون اعلم الكلالة أحب الي من أن يكون لي مثل حوبة قصور الروم.