السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٨٥ - ومن وصية له عليه السلام لما ضربه ابن ملجم المرادي لعنه الله
انك لتسفر في وجه هذا الغلام ؟ فقال: يا عم رسول الله والله لله أشد حبا له مني، انه لم يكن نبي الا وذريته الباقية بعده من صلبه، وان ذريتي بعدي من صلب هذا، انه إذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسمائهم وأسماء أمهاتهم سترا من الله عليهم، الا هذا وشيعته فانهم يدعون بأسمائهم واسماء آبائهم لصحة ولادتهم.
وقال الطبري في كتاب (ذيل المذيل): (حدثني زكريا بن يحيى بن أبان المصري قال: حدثنا أحمد بن اشكاب قال: حدثنا يحيى بن يعلي المحاربي عن عمار بن زريق الضبي، عن ابي اسحاق الهمداني، عن زياد بن مطرف، قال: سمعت رسول الله (صلعم) يقول: من أحب أن يحيى حياتي ويموت ميتتي، ويدخل الجنة التي وعدني ربي، قضبانا من قضبانها غرسها في جنة الخلد، فليتول علي بن ابي طالب وذريته من بعده، فانهم لن يخرجوهم من باب هدى، ولن يدخلوهم في باب ضلالة).
وقال الخوارزمي - في الحديث (٢٣) من الفصل السادس من كتاب المناقب ص ٣٤ -: أخبرنا أخي شمس الائمة محمد بن أحمد المكي، قال: أخبرنا الامام الزاهد اسماعيل بن علي بن اسماعيل، قال: حدثنا الا مأم السيد الاجل المرشد بالله يحيى بن الموفق بالله، قال: اخبرنا أبو طاهر محمد بن علي ابن محمد بن يوسف بن الواعظ العلاف، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد ابن أحمد بن محمد بن حماد المعروف بابن هيثم ليث، قال: أخبرنا أبو محمد القاسم بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن ابي طالب قال حدثني جعفر بن محمد، عن ابيه محمد بن علي الباقر، عن أبيه علي ابن الحسين، عن أبيه الحسين الشهيد، قال: سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من أحب ان يحيى حياتي، ويموت مماتي