السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٢٢ - ومن وصية له عليه السلام
نعمائك لدي.
وإحسانك عندي.
فاغفر لي وارحمني وأنت خير الراحمين.
ولم يزل يقول (ع): لا إله إلا الله وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، عدة لهذا الموقف، وما بعده من المواقف، أللهم أجز محمدا عنا خيرا، واجز محمدا عنا خير الجزاء، وبلغه منا أفضل السلام، اللهم ألحقنى به، ولا تحل بيني وبينه، إنك سميع الدعاء، رؤوف (غفور خ) رحيم.
ثم نظر (ع) إلى أهل بيته فقال حفظكم الله من أهل بيت، وحفظ فيكم نبيكم، وأستودعكم الله، وأقرأ عليكم السلام [٢٤].
ثم لم يزل يقول (ع): لا إله الا الله محمد رسول الله حتى قبض صلوات الله عليه ورحمته ورضوانه (وبركاته خ) ليلة احدى وعشرين، من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة.
الحديث الاخير من الفصل الاول من كتاب الوصايا من الدعائم.
[٢٤] وفى العوالم عن كتاب: العدد القوية قال: قال الواقدي: اخر كلمة قالها أمير المؤمنين عليه السلام: يا بني إذا أنا مت فالحقوا بي ابن ملجم أخاسمه عند رب العالمين، ثم قرأ (ع): فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره، انتهى البحار: ٩، ٦٦٢، والوقائع ٥٩٠ ج ٢.