السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٧٦ - ومن وصية له عليه السلام الى السبط الاكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام
وفي اواخر الحديث الاول، من باب النوادر، من كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤، ص ١٧٠، في وصايا النبي (ص) لعلي (ع): يا علي لان أدخل يدي في فم التنين الى المرفق، أحب الي من ان اسأل من لم يكن ثم كان - وساق صلى الله عليه وآله وصاياه الشريفة، الى ان قال لابي ذر -: يا أبا ذر اياك والسؤال فانه ذل حاضر، وفقر تتعجله، وفيه حساب طويل الى يوم القيامة - الى ان قال (ص) - يا أبا ذر لا تسأل بكفك وان أتاك شئ فاقبله.
وفي وصاياه هذه ايضا - ص ٢٥٦، ج ٤ -: يا علي ثمانية ان أهينوا فلا يلوموا الا أنفسهم: الذاهب الى مائدة لم يدع إليها، والمتأمر على رب البيت، وطالب الخير من أعدائه، وطالب الفضل من اللئام، الخ.
وفي ترجمة ابن التمار - محمد بن سعيد بن احمد ابي زرعة القرشي - من تاريخ دمشق: ج ٤٩، ص ٥٢٠ معنعنا، عن عبد الله بن بسر المازني، قال: قال رسول الله (ص): اطلبوا الحوائج بعزة الانفس، فان الامور تجري بالمقادير.
وبهذا السند قال (ص): من تناول أمرا بمعصية (ظ) كان ذلك أفوت لما رجا، واقرب لمجئ ما انفا [ما اتقى ظ].
وفي الحديث الثالث، من الباب (١٦)، من كتاب الزكاة، من الكافي ج ٤، ص ٢٠، معنعنا قال صلى الله عليه وآله: الايدي ثلاث: يد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد المعطى اسفل الايدي، فاستعفوا عن السؤال ما استطعتم.
ان الارزاق دونها حجب، فمن شاء قني حياءه وأخذ رزقه، ومن شاء هتك الحجاب وأخذ رزقه، والذي نفسي بيده لان يأخذ أحدكم حبلا ثم يدخل عرض هذا الوادي فيحتطب حتى لا يلتقي طرفاه، ثم يدخل به