السعادة
(١)
ومن وصية له عليه السلام الى كميل بن زياد (ره) (1)
٥ ص
(٢)
ومن وصية له عليه السلام لبنيه
٣٠ ص
(٣)
ومن كتاب له عليه السلام الى السبط الاكبر الحسن الزكي عليه السلام
٣٣ ص
(٤)
ومن وصية له عليه السلام
٥٥ ص
(٥)
ومن وصية له عليه السلام لأصحابه في مواطن لقاء العدو
٦٩ ص
(٦)
ومن وصية له عليه السلام لابن عباس رحمه الله
٧٠ ص
(٧)
ومن وصية له عليه السلام لمخنف بن سليم الازدي (ره)
٧١ ص
(٨)
ومن وصية له عليه السلام لشريح القاضي علمه فيها بعض آداب القضاء
٧٢ ص
(٩)
ومن وصية له عليه السلام لرجل جاء والتمس منه الوصية
٩٥ ص
(١٠)
ووصى عليه السلام بعضهم فقال فيها
٩٥ ص
(١١)
ومن وصية له عليه السلام
٩٦ ص
(١٢)
ومن وصية له عليه السلام لكميل بن زياد النخعي (ره)
١٠٠ ص
(١٣)
ومن وصية له عليه السلام أوصاها الى من بعثه لجباية الصدقات
١١٠ ص
(١٤)
ومن وصية له عليه السلام لكميل بن زياد رحمه الله
١٢٩ ص
(١٥)
ومن وصية له عليه السلام الى ولده السبط الاكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام
١٣٧ ص
(١٦)
ومن وصية له عليه السلام الى السبط الاكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام
١٦٥ ص
(١٧)
ومن وصية له عليه السلام
٢٠٥ ص
(١٨)
ومن وصية له عليه السلام لكميل بن زياد رحمه الله
٢٠٨ ص
(١٩)
ومن وصية له عليه السلام
٢٣٥ ص
(٢٠)
ومن وصية له عليه السلام
٢٥١ ص
(٢١)
ومن وصية له عليه السلام
٢٥٢ ص
(٢٢)
ومن وصية له عليه السلام الى السبط الاكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام
٢٧٣ ص
(٢٣)
ومن وصية له عليه السلام
٣٠٣ ص
(٢٤)
ومن وصية له عليه السلام
٣٠٧ ص
(٢٥)
ومن وصية له عليه السلام لرجل التمس منه الوصية
٣٢٣ ص
(٢٦)
ومن وصية له عليه السلام
٣٢٣ ص
(٢٧)
ومن وصية له عليه السلام
٣٢٤ ص
(٢٨)
ومن وصية له عليه السلام لزياد بن النضر الحارثي لما أنفذه أميرا على مقدمة جيشه الى صفين
٣٢٦ ص
(٢٩)
ومن وصية له عليه السلام كتبها الى زياد بن النظر، لما أمره على مقدمة جيشه وأرسله الى صفين
٣٢٨ ص
(٣٠)
ومن وصية له عليه السلام
٣٣٣ ص
(٣١)
وأوصى عليه السلام الجند، فقال
٣٣٥ ص
(٣٢)
ومن وصية له عليه السلام
٣٣٧ ص
(٣٣)
ومن وصية له عليه السلام في حث أصحابه على الجد والاستقامة وما ينبغي عند القتال
٣٤٠ ص
(٣٤)
ومن وصية له عليه السلام
٣٤٢ ص
(٣٥)
ومن وصية له عليه السلام
٣٤٣ ص
(٣٦)
ومن وصية له عليه السلام أوصى بها جنده في مواطن ملاقاة العدو
٣٤٦ ص
(٣٧)
ومن وصية له عليه السلام لاصحابه
٣٤٧ ص
(٣٨)
ومن وصية له عليه السلام لاصحابه عند الحرب
٣٤٩ ص
(٣٩)
ومن وصية له عليه السلام أوصى بها جنده في ساحة الحرب بصفين
٣٥٠ ص
(٤٠)
ومن وصية له عليه السلام أوصاها بوساطة شريح بن هاني الى العاصي ابن العأصي عمرو
٣٥٦ ص
(٤١)
ومن وصية له عليه السلام لمعقل بن قيس الرياحي (ره) لما بعثه الى حرب خريت بن راشد الخارجي لعنه الله
٣٦٤ ص
(٤٢)
ومن وصية له عليه السلام لجارية بن قدامة السعدي رحمه الله لما وجهه لمدافعة البغي بسر بن أرطاة
٣٦٥ ص
(٤٣)
ومن وصية له عليه السلام لاصحابه لجارية بن قدامة السعدي (ره) لما ارسله لدفع الطاغية بسر بن أرطاة لما شن الغارة على المؤمنين
٣٦٦ ص
(٤٤)
ومن وصية له عليه السلام لما ضربه ابن ملجم المرادي لعنه الله
٣٦٨ ص
(٤٥)
ومن وصية له عليه السلام اوصى المؤمنين فيها بآل النبي صلى الله عليه وآله لما ثقل من الضربة
٣٩٤ ص
(٤٦)
ومن وصية له عليه السلام لولده لما حضرته الوفاة
٣٩٦ ص
(٤٧)
ومن وصية له عليه السلام للحسن والحسين عليهما السلام
٣٩٨ ص
(٤٨)
ومن وصية له عليه السلام
٤٠٠ ص
(٤٩)
ومن وصية له عليه السلام في حث اصحابه على التمسك بالقرآن
٤٠٢ ص
(٥٠)
ومن عهد له عليه السلام الى بعض عماله وقد بعثه على الصدقة
٤٣٢ ص
(٥١)
ومن وصية له عليه السلام
٤٣٤ ص
(٥٢)
ومن وصية له عليه السلام
٤٦٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص

السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٨٩ - ومن وصية له عليه السلام الى السبط الاكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام

وفي الحديث السادس عشر من الباب الاول من كتاب العقل والجهل من البحار: ج ١، ص ٨٩ ط الحديث بطهران، عن الصدوق (ره) في علل الشرائع عن الامام الصادق عليه السلام، قال: ما خلق الله عز وجل شيئا أبغض إليه من الاحمق، [٤٣] لأنه سلبه أحب الاشياء إليه، وهو عقله.

وفي الحديث السابع عشر من الباب نقلا عن العلل معنعنا عنه (ع) قال: دعامة الانسان العقل، ومن العقل الفطنة والفهم والحفظ والعلم، فإذا كان تأييد عقله من النور كان عالما حافظا زكيا فطنا فهما، وبالعقل يكمل، وهو دليله ومبصره ومفتاح أمره.

قال المجلسي الوجيه (ره): لما كان النور سببا لظهور المحسوسات يطلق على كل ما يصير سببا لظهور الاشياء على الحس أو العقل: فيطلق على العلم، وعلى أرواح الائمة عليهم السلاام، وعلى رحمة الله سبحانه وتعالى، وعلى ما يلقيه في قلوب العارفين من صفاء وجلاء به يظهر عليهم حقائق الحكم، ودقائق الامور، وعلى الرب تبارك وتعالى لانه نور الانوار ومنه يظهر جميع الاشياء في الوجود العيني والانكشاف العلمي، وهنا يحتمل الجميع.

وفي الحديث [٢٠] من الباب ص ٩٤، نقلا عن الاختصاص قال: قال الامام الصادق عليه السلام: إذا أراد الله أن يزيل من عبد نعمة كان أول ما يغير منه عقله.

وفي الحديث الثالث من ا لباب الاول من كتاب العقل من الكافي: ج ١،


[٤٣] قال بعض الاكابر: المراد من البغض - هنا على ما يظهر من تعليله عليه السلام - هو منعه مما من شأن الانسان أن يتلبس به، وهو العقل الذي هو احب الاشياء الى الله، لنقص في خلقته، فهو بغض تكويني بمعنى التبعيد والحرمان من مزايا الخلقة، لا بعض تشريعي بمعنى تبعيده من المغفرة والجنة.