السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٤٨ - ومن وصية له عليه السلام الى ولده السبط الاكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام
جعفر بن محمد بن مالك، له كتاب النوادر، أخبرنا به جماعة من اصحابنا عن ابي محمد هارون بن موسى التلعكبري، عن ابي علي بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك.
وقال أبو غالب الزراري (ره) في رسالته: ومات جدي محمد بن سليمان رحمه الله في غرة المحرم، سنة ثلاثمأة، فرويت عنه بعض حديثه، وسمعني من عبد الله بن جعفر الحميري، وكان دخل الكوفة في سنة سبع وتسعين ومأتين، وجدت هذا التاريخ بخط عبد الله بن جعفر، في كتاب الصوم، للحسين ابن سعيد، ولم اكن حفظت الوقت للحداثة، وسني إذ ذاك [اثنتا عشرة] سنة وشهور.
وسمعت انا بعد ذلك من عم ابي علي بن سليمان، ومن خال ابي محمد ابن جعفر الزراري، واحمد بن ادريس القمي، واحمد بن محمد العاصمي، وجعغر بن محمد بن مالك الفزاري البزاز، وكان كالذي رباني، لان جدي محمد بن سليمان، حين اخرجني من الكتاب، جعلني في البزازين، عند ابن عمه الحسين بن علي بن مالك، وكان احد فقهاء الشيعة وزهادهم وظهر بعد موته من زهده (مع كثرة ما كان يجري على يده) امر عجيب ليس هنا موضع ذكره - الخ.
وقال النجاشي (ره) تحت الرقم (٣٠٦) من فهرسته ص ٩٤: جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور، مولى اسماء بن خارجة بن حصين الفزاري، كوفي أبو عبد الله، كان ضعيفا في الحديث، قال احمد ابن الحسين: كان يضع الحديث وضعا، ويروي عن المجاهيل، وسمعت من قال: كان ايضا فاسد المذهب، والرواية، ولا ادري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري، رحمهما الله وليس هذا موضع ذكره، وله كتاب غرر الاخبار، وكتاب اخبار