السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٣٤ - ومن وصية له عليه السلام لكميل بن زياد رحمه الله
بالمحبة والمغفرة، وان الذنوب لتحات عن وجوههما وجوارحهما حتى يفترقا فمن يقدر على صفة الله وصفة من هو هكذا عند الله.
وفي الحديث الاول - من الباب (١٠٥) من ابواب احكام العشرة من كتاب الحج من مستدرك الوسائل: ٢ ص ٩٢، عن الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب ابتلاء المؤمن - عن الامام الصادق عليه السلام قال: ما عبد الله بشئ أفضل من اداء حق المؤمن.
ثم قال (ره): ورواه جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات عن ابن مسلم عن احدهما (ع) مثله.
وفي الحديث الثاني من الباب من الكتاب: عن أبان بن تغلب، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن حق المؤمن على المؤمن ؟ قال: حق المؤمن أعظم من ذلك، لو حدثتكم به لكفرتم.
وفي الحديث الثالث من الباب عنه (ع) قال: والله ما عبد الله بشئ افضل من أداء حق المؤمن، ان المؤمن أفضل حقا من الكعبة.
وفي الحديث (٤٢) من باب فضل الايمان من البحار: ١٦، ص ٢٠ ط الكمباني س ٥، عن امالي الشيخ معنعنا عن الفضل بن عبد الملك عن أبي عبد الله (ع) انه قال: يا فضل لا تزهدوا في فقراء شيعتنا، فان الفقير منهم ليشفع يوم القيامة في مثل ربيعة ومضر.
ثم قال: يا فضل انما سمي المؤمن مؤمنا لانه يؤمن على الله فيجيز الله أمانه.
ثم قا ل: أما سمعت الله تعالى يقول في اعدائكم إذا رأوا شفاعة الرجل منكم لصديقه يوم القيامة: (فما لنا من شافعين.
ولا صديق حميم) - الخبر.
وفي الحديث الاخير من الباب عن المحاسن معنعنا عن الثمالي قال: سمعت ابا عبد الله (ع) يقول: لو كشف الغطاء عن الناس، فنظروا الى وصل ما بين الله وبين المؤمن خضعت للمؤمن رقابهم، وتسهلت له امورهم، ولانت طاعتهم، ولو نظروا الى مردود الاعمال من السماء لقالوا: ما يقبل