السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٣٠ - ومن وصية له عليه السلام لكميل بن زياد رحمه الله
بين المشرق والمغرب الا مؤمن واحد مع امام عادل، لاستغنيت بعبادتهما عن جميع ما خلقت في أرضي، ولقامت سبع سماوات وأرضين بهما، ولجعلت لهما من إيمانهما أنسا لا يحتاجان الى أنس سواهما.
وفي الحديث الثاني من الباب معنعنا عنه (ع): إذا كان يوم القيامة نادى مناد: اين الصدود لأوليائي ؟ فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم، فيقال: هؤلاء الذين آذوا المؤمنين، ونصبوا لهم وعاندوهم وعنفوهم في دينهم، ثم يؤمر بهم الى جهنم.
وفي الحديث الخامس من الباب معنعنا عنه (ع) قال: ان الله تبارك وتعالى يقول: من أهان لي وليا فقد ارصد لمحاربتي، وانا اسرع شيئا (شئ ظ) الى نصرة أوليائي.
وفي الحديث الثالث من الباب معنعنا عنه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله تبارك وتعالى: من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي.
وفي الحديث السادس من الباب معنعنا عنه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: قد نابذني من أذل عبدي المؤمن.
وفي الحديث العاشر من الباب، معنعنا عنه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لقد أسرى ربي بي فأوحى الي من وراء الحجاب ما أوحى، وشافهني - الى أن قال لي -: يا محمد من اذل لي وليا فقد أرصدني بالمحاربة، ومن حاربني حاربته.
قلت: يا رب من وليك هذا، فقد علمت أن من حاربك حاربته ؟ قال لي: ذاك من أخذت ميثاقه لك ولوصيك ولذريتكما بالولاية.
وفي الحديث (٣٨) من الباب الاول من باب فضل الايمان من البحار ١٥، ص ٢٠ عن مشكاة الانوار قال: روي ان رسول الله (ص) نظر الى