السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٧٩ - ومن وصية له عليه السلام لشريح القاضي علمه فيها بعض آداب القضاء
أهل العربية فقالوا مثل ذلك[١٤].
وفي الحديث الثالث من الباب الحاد يعشر من كتاب الديات من الكافي: ٧ ص ٢٨٧، عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن بعض أصحابه، عن محمد بن الفضيل عن عمرو بن أبي المقدام، قال: كنت شاهدا عند البيت الحرام ورجل ينائي بأبي جعفر المنصور - وهو يطوف - ويقول: يا امير المؤمنين ان هذين الرجلين طرقا أخي ليلا فأخرجاه من منزله فلم يرجع الي والله ما أدري ما صنعا به.
فقال لهما: ما صنعتما به.
فقالا: يا امير المؤمين كلمناه فرجع الى منزله.
فقال لهما: وافياني غدا صلاة العصر في هذا المكان، فوافوه من الغد الصلاة العصر وحضرته، فقال لأبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام - وهو قابض على يده -: يا جعفر اقض بينهم.
فقال: يا امير المؤمنين اقض بينهم أنت، قفال له: بحقي عليك الا قضيت بينهم.
قال: فخرج جعفر عليه السلام، فطرح له مصلى قصب فجلس عليه ثم جاء الخصماء، فجلسوا قدامه، فقال: ما تقول.
قال: يابن رسول الله ان هذين طرقا أخي ليلا فأخرجاه من منزله فو الله ما رجع الي ووالله ما أدري ما صنعاه به، فقال: ما تقولان.
فقالا: يا بن رسول الله كلمناه ثم رجع الى منزله.
فقال جعفر عليه السلام: يا غلام أكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل من طرق رجلا بالليل فأخرجه من منزله فهو له ضامن الا أن يقيم البينة أنه قد رده الى منزله.
يا غلام نح هذا فأضرب عنقه.
فقال: والله يابن رسول الله والله ما أنا قتلته
[١٤] ورواه عنه في الحديث (١٢٣) من الباب (٤) من البحار: ١١، ص ١٢٠، وفى ترجمة عمر ومن تنقيح المقال: ٢، ص ٣٢٤.
وقال الفيروز ابادي: (هه) تذكرة ووعيد.