السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٨٩
وروى الحميري في الحديث (٣٤٥) من قرب الاسنا ص ٥٠ عن ابن طريف، عن ابن علوان، عن الامام الصادق عن أبيه (ع) قال: وجد في غمد سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة مختومة ففتحوها فوجدوا فيها: (ان أعتى الناس على الله القاتل غير قاتله، والضاربه، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، ومن تولى الى غير مواليه فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم).
ورواه مع التالي عنه في الحديث (١٦، ١٧) من الباب (٦) من المجلد السابع عشر من البحار: ص ٣٦.
وروى أيضا عن علي بن جعفر عن أخيه (ع) قال: ابتدر الناس الى قراب سيف رسول الله صلى الله عليه وآله بعد موته، فإذا صحيفة صغيرة وجدوا فهيا: (من آوى محدثا فهو كافر، ومن تولى غير مواليه فعليه لعنة الله.
ومن أعتى الناس على الله عز وجل من قتل غير قاتله، أو ضرب غير ضاربه).
وفي تحف العقول في وصايا الامام الكاظم (ع) لهشام بن الحكم (ره): (يا هشام وجد في ذوابة سيف رسول الله (ص): ان اعتى الناس على الله من ضرب غير ضاربه، وقتل غير قاتله، ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله على نبيه محمد، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا لم يقبل الله منه يوم القيامة صرف ولا عدلا).
وروي الشيخ الصدوق (ره) في الحديث الاول، من الباب (١١٨) من المجلد الثاني من معاني الاخبار، ٢٦٤ معنعنا عن جميل بن دراج، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: لعن رسول الله صلى الله عليه