السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٣٨ - ومن وصية له عليه السلام
وإن شاء جعله سري الملك [١٦].
وإن ولد علي ومواليهم واموالهم إلى الحسن بن علي وإن كانت دار الحسن بن علي غير دار الصدقة، فبداك أن يبيعها فليبع إن شاء لا حرج عليه فيه [١٧]، وإن باع فإنه يقسم ثمنها ثلاثة اثلاث، فيجعل ثلثا في سبيل الله، وثلثا في بني هاشم وبني المطلب ويجعل الثلث في آل ابي طالب، وإنه يضعه فيهم حيث يراه الله [١٨].
وإن حدث بحسن حدث وحسين حي، [١٩] فإنه
[١٦] قال المجلسي (ره) في شرح الوصية الشريفة: (السري: النفيس أي يتخذه لنفسه) الخ.
وفى التهذيب: (وان شاء جعله شراء الملك) الخ.
[١٧] وفى التهذيب: (وان كان دار الحسن غير دار الصدقة، فبدا له ان يبيعها فليبعها.
ان شاء لا حرج عليه) الخ.
[١٨] وفى التهذيب: (وان باع فانه يقمسها ثلاثة اثلاث، فيجعل ثلثا في سبيل الله، ويجعل ثلثا في بني هاشم وبني المطلب، ويجعل الثلث في آل أبي طالب، وانه يضعهم حيث يريد الله) الخ.
[١٩] المراد من الحدث - محركا -: الارتحال من الدنيا الى الاخرة، اي فان مات الحسن أو استشهد في حال حياة الحسين، فالامر الى الحسين الخ.
وفى التهذيب: (وان حدث بحسن بن علي حدث وحسين حى، فانه الى حسين بن علي) الخ.
وفى النهج: (فان حدث بحسن حدث وحسين حي، قام بالامر بعده، واصدره مصدره).