السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٣٦ - ومن وصية له عليه السلام
حجج، وفيه نفقتهم ورزقهم وأرزاق أهاليهم [٦] ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى كله من مال لبني فاطمة [٧].
ورقيقها صدقة، وما كان لي بديمة وأهلها صدقة غير أن زريقا له مثل ما كتبت لأصحابه [٨]، وما كان لي بأذينة وأهلها صدقة [٩]، والفقيرين كما قد علمتم صدقة في سبيل الله، وإن الذي كنبت من أموالي هذه صدقة واجبة
[٦] وفى التهذيب: (ورزق أهاليهم) الخ.
[٧] وفى التهذيب: (ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى كله مال بني فاطمة) الخ.
قال في معجم البلدان ٧، ٧٣، في مادة (القرى): وادي القرى واد بين الشام والمدينة، وهو بين تيما وخيبر، فيه قرى كثيرة وبها سمي وادي القرى.
ثم نقل في وجه التسمية قولين آخرين فراجع.
[٨] وفى التهذيب: (وما كان لي بدعة وأهلها صدقة، غير أن رقيقها لهم مثل ما كتب لاصحابهم) الخ.
اقول: لم اجد (دعة أو ديمة) في ما عندي من الكتب محفوظتي الوزن والمعنى.
[٩] كذا في الكافي والتهذيب، ولم اصطلع عل ضبطه وذكره، نعم ذكر الحافظ ابن شهر اشوب انه (ع) وقف ارينة - الى آخر ما يأتي - قال في باب الهمزة والراء من معجم البلدان: ١، ٢١٢: أرينة بالضم ثم الفتح وياء ساكنة ونون وهاء، من نواحي المدينة، قال كثير:
وذكرت عزة إذ تصاقب دارها *** برحيب فأرينه فنخال
[١٠] قال في معجم البلدان في مادة (الفقير) ج ٦ ص ٣٨٩، أن رسول الله (ص) اقطع عليا (ع) أربع أرضين: الفقيرين وبئر قيس والشجرة الخ.