السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٩٥ - ومن وصية له عليه السلام اوصى المؤمنين فيها بآل النبي صلى الله عليه وآله لما ثقل من الضربة
حاجة [٤]، فاخلفوا رسول الله [صلى الله عليه وآله فيهم] [٥] بأحسن الخلافة فقد أخبركم أنهم والقران الثقلان، وأنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض [٦] فالزموهم تهتدوا وترشدوا، ولا تتفرقوا عنهم ولا تتركوهم فتفرقوا وتمرقوا [٧].
كتاب شرف المصطفى لابي سعيد عبد الملك بن محمد النيسابوري الخركوشي، كما رواه عنه في الوجه الرابع عشر، من اختصاص حديث الثقلين بالمعصومين (ع) من (حديث الثقلين) من العبقات: ج ٢ ص ٢٦٥، ط اصفهان، ورواه عنه ايضا في ج ٦ منه ص ١١٤١.
ورواها ايضا في الفصل الخامس عشر من الباب التاسع من كتاب اثباة الهداة: ج ٣ ص ١٨٩، ط ١، عن محمد طاهر القمي في شرح تهذيب الحديث، نقلا عن كتاب شرف النبي (ص) عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال للمسلمين حين ثقل من الضربة في كلام له: - وفيكم من يخلف عن نبيكم من ان تمسكتم به لن تضلوا، هم الدعاة، وهم النجاة، وهم أركان الارض) الى ان قال (ع): (فاخلفوا رسول الله) الخ.
[٤] هكذا في النسخة، وكأن الباء بمعنى (في أو اللام) أي وفى الناس (أو وللناس - إليهم حاجة وافتقار.
[٥] بين المعقفتين مأخوذ من (اثباة الهداة) والسياق يقتضيه.
[٦] كذا في المحكي عن (شرف المصطفى) وفى (اثباة الهداة): (فقد أخبركم انهما الثقلان، وأنهما لن يفترقا هم والقرآن حتى يردا على الحوض، فالزموهم تهتدوا وترشدوا، ولا تفرقوا عنهم ولا تتركوهم تفرقوا عنهم ولا تتركوهم فتفرقوا وتمزقوا).
[٧] التمرق: الخروج من الدين.