السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٩٣ - ومن وصية له عليه السلام لما ضربه ابن ملجم المرادي لعنه الله
وأولى الامر مقرونة، (فان تنازعتم في شئ فردوه الى الله والرسول.
.
.
ولو ردوه الى الرسول والى أولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) واحذركم الاصغاء لهتاف الشيطان، انه لكم عدو مبين، الخ.
وأخرج الحموئي في فرائد السمطين آخر الباب الثاني ص ٣٣ والبلخي في الباب الثالث، والباب التاسع والثمانين من ينابيع المودة، بسنده عن الاعمش، عن الامام جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين رضي الله عنهم، انه قال: (نحن أئمة المسلمين وحجج الله على العالمين، وسادة المؤمنين، وقادة الغر المحجلين، وموالي المسلمين، ونحن أمان لأهل الارض، كما أن النجوم أمان لاهل السماء، ونحن الذين بنا تمسك السماء أن تقع على الارض الا باذن الله، وبنا ينزل الغيث وتنشر الرحمة، وتخرج بركات الارض، ولولا ما على الارض منا لساخت بأهلها.
ثم قال (ع)، ولم تخل الارض منذ خلق الله آدم عليه السلام من حجة لله فيها ظاهر مشهور، أو غائب مستور، ولن تخلو الى أن تقوم الساعة من حجة فيها، ولو لا ذلك لم يعبد الله).
قال الاعمش: قلت للامام الصادق رضي الله عنه: كيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور ؟ قال: كما ينتفعون بالشمس إذا سترها سحاب.
وروي الكليني (ره) في الحديث الثامن، من الباب (٨٩) من كتاب الحجة، من أصول الكافي: ج ١، ص ٣٣٨، عن علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن حنان ابن سدير، عن معروف بن خربوذ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: انما نحن كنجوم السماء، كلما غاب نجم طلع نجم، حتى إذا أشرتم بأصابعكم وملتم بأعناقكم غيب الله عنكم نجمكم، الخ.