السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٢٩ - ومن وصية له عليه السلام كتبها الى زياد بن النظر، لما أمره على مقدمة جيشه وأرسله الى صفين
كمين [٢].
ولا تسير الكتاب والقبائل من لدن الصباح إلى المساء إلا (على) تعبئة، فان دهمكم أمر أو غشيكم مكروه كنتم قد تقدمتم في التعبئة [٣]، وإذا نزلتم بعدو، أو نزل
[٢] كذا في النسخة، وفى كتاب صفين: (كي لا يغتركما عدو) أي لا يأتيكم عدوكم على غفلتكم.
والشعاب جمع شعبة أو جمع الشعب - كحبر - وهو المنفرى بين الجبلين.
والخمر - على زنة الشجر -: ما يوارى ويستتر به من الاجمة أو الجدار، أو الجبال ونحوها.
والكمين: الداخل في الامر لا يفطن له، والجمع كمناء - كأمراء واسراء - والمراد منه - هنا - القوم الذين يستخفون في مكمن ثم ينتهزون غرة العدو فينهضون عليه.
[٣] يجوز في قوله: (ولا تسير) ان يكون من باب (باع) فمن بعده مرفوع على ان يكون فاعلا له، ويجوز ان يكون من باب (فعل) ففاعله الضمير المستتر الراجع الى زياد.
والكتائب: جمع الكتيبة: القطعة من الجيش.
والقبائل: جمع قبيلة.
وفى بعض النسخ: (القنابل) وهي جمع قنبلة: طائفة من الناس.
والتعبئة: الاستعداد والتهيؤ.
ودهمكم: فجأكم.