السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣١٧ - ومن وصية له عليه السلام
زوال، وإياكم والحسد، فإنه أول ذنب كان من الجن قبل الانس وإياكم وتصديق النساء، فإنهن أخرجن أباكم من الجنة، وصيرنه إلى نصب الدنيا، وإياكم وسوء الظن، فإنه يحبط العمل، واتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم [١٤] وعليكم بطاعة من لا تعذرون في ترك طاعته، وطاعتنا أهل البيت، فقد قرن الله طاعتنا بطاعته، وطاعة رسوله، ونظم ذلك في آية من كتابه، منا من الله علينا وعليكم، وأوجب [١٥] طاعته وطاعة رسوله وطاعة ولاة الأمر من آل رسوله (من أهل البيت خ) [١٦]، وأمركم أن تسألوا أهل الذكر، ونحن والله أهل الذكر [١٧]، لا يدعي ذلك غيرنا إلا كاذبا، يصدق ذلك قول الله عز وجل: (قد أنزل
[١٤] الاية ٧٠، من السورة ٣٣،: الاحزاب.
[١٥] وفى بعض النسخ: فوجبت طاعته (الى اخره).
والاية المشار إليها هي الآية (٥٨) من السورة ٤: النساء، واليك نصها: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولي الامر منكم فان تنازعتم في شئ فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير وأحسن تأويلا).
[١٦] وفى بعض النسخ: من أهل بيت رسوله.
[١٧] كما في الآية (٤٣)، من السورة ١٦: النحل وسيذكر (ع) الآية بلفظها.