السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٩١ - ومن وصية له عليه السلام الى السبط الاكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام
فاطلبوا الحوائج منهم، ولا تطلبوها من القاسية قلوبهم، فان الله تبارك وتعالى أحل غضبه بهم.
ورواه في الحديث (٣٧٠) من الاختصاص ٢٤٠.
وفي الحديث (٢٦) من كلمه من تحف العقول ٢١٥، عنه (ع): انما مثل الحاجة الى من أصاب ماله حديثا كمثل الدرهم في فم الافعى، انت إليه محتاج (ظ) وانت منها على خطر.
وفي الحديث (٦٤) من كلمه (ع) في تحف العقول ص ٢١٩: من صنع مثل ما صنع إليه فقد كافأ، ومن اضعف كان شكورا، ومن شكر كان كريما، ومن علم أن ما صنع كان الى نفسه لم يستبطئ الناس في شكر كان ولم يستزدهم في مودتهم، فلا تلتمس من غيرك شكر ما آتيته الى نفسك، ووقيت به عرضك، واعلم ان طالب الحاجة لم يكرم وجهه عن مسألتك، فأكرم وجهك عن رده.
وفي الحديث الثاني، من الباب ١٦، من كتاب الزكاة من الكافي: ج ٤ ص ٢٠، معنعنا عن الامام الصادق عليه السلام قال: اياكم وسؤال الناس، فانه ذل في الدنيا وفقر تعجلونه، وحساب طويل يوم القيامة.
وفي الحديث الخامس، من الباب الثامن عشر، منه معنعنا عنه (ع) قال: ما توسل الي أحد بوسيلة، ولا تذرع بذريعة أقرب له الى ما يريده مني من رجل سلف إليه مني يد أتبعتها أختها وأحسنت ربها فاني رأيت منع الاواخر يقطع لسان شكر الاوائل، ولا سخت نفسي برد بكر الحوائج.
ومثله في الحديث (٤٨) من كلم الامام الباقر (ع) من تحف العقول ص ٢١٧.
وقريب منه في ترجمة محمد المهدي العباسي من تاريخ دمشق: ج ٤٩.
وفي الحديث (٢٦) من قصار كلامه (ع) في تحف العقول: فوت