السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٤٤ - ومن وصية له عليه السلام الى ولده السبط الاكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام
شريك الاسدي، وقاسم بن زكريا المطرز، وعبد الله بن ناجية، واحمد بن الحسن، واحمد بن الحسين الصوفيين، وعمر بن محمد الكاغدي، وجعفر ابن احمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي، وعمر بن ابي غيلان الثقفي، ومن بعدهم.
حدثنا عنه البرقاني، والازهري، والخلال، والعتيقي، والازجي والجوهري، والتنوخي وخلق يطول ذكرهم.
أخبرنا الجوهري، أخبرنا أبو الحسن الدار قطني قال: عمر بن محمد ابن علي أبو حفص المعروف بابن الزيات الناقد كان صدوقا مكثرا.
سألت البرقاني عن ابن الزيات قلت: اكان ثقة ؟ قال: اي والله كان ثقة قديم السماع مصنفا.
اخبرني احمد بن علي المحتسب، اخبرنا محمد بن ابي الفوارس، قال: كان أبو حفص ابن الزيات شيخا ثقة متقنا امينا، وقد جمع أبوابا وشيوخا، حدثنا الحسن بن محمد الخلال قال: سنة خمس وسبعين وثلاثمأة فيها مات أبو حفص ابن الزيات وكان مولده سنة ست وثمانين ومأتين.
حدثنا عبد العزيز بن علي الازجي قال: توفي أبو حفص ابن الزيات في يوم الاحد النصف من جمادي الاخرة سنة خمس وسبعين وثلاثمأة.
أخبرنا العتيقي قال: سنة خمس وسبعين وثلاثمأة فيها توفي عمر بن محمد بن علي الزيات ليلة الاحد لاربع عشرة ليلة خلت من جمادي الآخرة، وكان ثقة امينا صاحب حديث يحفظ، ودفن في الشوفيزي وكان مولده في شهر ربيع الاول، سنة ست وثمانين ومأتين.
اقول: ولم أظفر بترجمته من طريق الخاصة، الا ان اكثار الشيخ المفيد (ره) النقل عنه في كتاب الامالي، وكذا رواية الرجل عن الاجلاء، مثل ابن ابي الثلج، وابن همام الاسكافي، وغيرهم يكشف عن حسن حاله وجلالته.