السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٢٧ - ومن وصية له عليه السلام أوصاها الى من بعثه لجباية الصدقات
مسلم، والاحول، وهم احب الناس الي أحياء وأمواتا.
وفي الحديث [١١] من ترجمة زرارة، حدثني الحسين بن الحسن ابن بندار القمي، قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، قال: حدثنا علي بن سليمان بن داود الداري، قال: حدثني ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبيدة الحذاء، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: زرارة وأبو بصير ومحمد بن مسلم وبريد، من الذين قال الله تعالى: (والسابقون السابقون، أولئك المقربون) [٢٥].
حدثني حمدويه، قال: حدثني يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد الاقطع، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما أجد أحدا أحيى ذكرنا وأحاديث ابي الا زرارة وابو بصير ليث المرادي ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا، هؤلاء حفاظ الدين، وأمناء أبي على حلال الله وحرامه، وهم السابقون الينا في الدنيا والسابقون الينا في الآخرة [٢٦].
وقال في الحديث الاول من ترجمة مؤمن الطاق أبي جعفر الاحول، محمد بن علي بن النعمان، حمدويه بن نصير، قال: حدثنا محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب، عن النضر بن شعيب، عن ابان بن عثمان، عن عمر بن يزيد، عن ابي عبد الله (ع) قال: زرارة وبريد بن معاوية، ومحمد ابن مسلم والاحول احب الناس الي احياء وأمواتا، ولكنهم يجيئوني فيقولون لي فلا أجد بدا من أن أقول [٢٧].
[٢٥] الاية (١٠، ١١) من سورة الواقعة.
[٢٦] وبعده حديث طويل فيه مناقب جمة لهؤلاء تركناه لطوله.
[٢٧] وبعده ايضا حديث قريب المفاد مما مر، الى غير ذلك مما هو غير خفي على المتتبع في تراجم هؤلاء العصابة وغيرهم تركناه مخافة التطويل.