السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١١١ - ومن وصية له عليه السلام أوصاها الى من بعثه لجباية الصدقات
من غير أن تخالط أبياتهم ثم امض إليهم بسكينة ووقار حتى تقوم بينهم وتسلم عليهم ثم قل لهم [٣]: يا عباد الله أرسلني إليكم ولي الله لآخذ حق الله في أموالكم، فهل لله في أموالكم من حق فتؤدون إلى وليه [٤] فإن قال لك قائل ! لا.
فلا تراجعه [٥] وإن أنعم لك منهم منعم [٦] فانطلق معه
[٣] وفى الغارات: (فإذا قدمت عليهم فانزل بفنائهم من غير ان تخالط بيتهم).
[٤] وفى النهج: (فإذا قدمت على الحي فانزل بمائهم من غير أن تخالط أبياتهم، ثم امض إليهم بالسكينة والوقار حتى تقوم بينهم فتسلم عليهم، ولا تخدج بالتحية لهم ثم تقول: عباد الله أرسلني اليكم ولي الله وخليفته لآخذ منكم حق الله في أموالكم، فهل لله في أموالكم من حق فتؤدوه الى وليه) الخ.
[٥] وعليه علماء أهل البيت (ع) من سماع قول رب المال بعدم تعلق الوجوب، أو بالأداء من غير يمين.
[٦] يقال: نعم الرجل: أي أجاب بقوله: نعم.