اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ١٢١ - فصل
(الباب الثاني بعد المائتين) فيما نذكره من رواية الحافظ أحمد بن مردويه من كتابه المشار إليه في تسمية النبي ص لمولانا علي ع يعسوب المؤمنين.
(الباب الثالث بعد المائتين) في تسمية مولانا علي ع يعسوب المؤمنين برواية الحافظ ابن مردويه أيضا.
(الباب الرابع بعد المائتين) فيما نذكره من رواية عبد الله بن العباس عن النبي ص أن عليا يعسوب المؤمنين.
(الباب الخامس بعد المائتين) فيما نذكره أيضا من طريق آخر عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي ص أن عليا ع يعسوب الدين روينا ذلك بإسنادنا إلى الحافظ ابن مردويه من كتابه.
(الباب السادس بعد المائتين) فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع يعسوب المؤمنين برواية رجال الجمهور من كتاب ترجمته ذكر رتبة أبي طالب في قريش و مراتب ولده في بني هاشم.
(الباب السابع بعد المائتين) فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع يعسوب المؤمنين من كتاب الأربعين في المنتقى في مناقب أمير المؤمنين علي المرتضى تأليف أحمد بن إسماعيل القزويني.
(الباب الثامن بعد المائتين) فيما نذكره من تسمية رسول الله ص مولانا عليا ع يعسوب المؤمنين بغير الطرق المتقدمة.
(الباب التاسع بعد المائتين) فيما نذكره من كتاب الأربعين تأليف أبي الخير أحمد بن يوسف القزويني و أصله في مدرسة الخليفة الناصر و هو الحديث الحادي و العشرون.
(الباب العاشر بعد المائتين) فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع يعسوب المؤمنين من كتاب الأربعين عن الأربعين تأليف أبي سعيد محمد بن الحسين النيشابوري و هو الحديث الثلاثون.