اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ١١٩ - فصل
بن سليمان الحضرمي الذي مدحه الدارقطني و قال عنه إنه جبل لوثاقته في أن عليا ع إمام المؤمنين و سيد المسلمين و خير الوصيين.
(الباب التاسع و الثمانون بعد المائة) فيما نذكره من خط جدي السعيد ورام بن أبي فراس قدس الله روحه و نور ضريحه في تسمية مولانا علي ع وصي رسول رب العالمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين.
(الباب التسعون بعد المائة) فيما نذكره من كتاب مناقب أهل البيت ع تأليف القاضي علي بن محمد بن محمد بن الطيب الجلابي الشافعي في تسمية النبي ص لعلي ع سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين.
(الباب الحادي و التسعون بعد المائة) فيما نذكره من طريق آخر عن القاضي علي بن محمد بن الطيب المغازلي المذكور في تسمية النبي ص عليا ع إمام المتقين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين.
(الباب الثاني و التسعون بعد المائة) فيما نذكره من كتاب الحلية لأبي نعيم الحافظ في تسمية النبي ص لعلي ع سيد المسلمين و إمام المتقين.
(الباب الثالث و التسعون بعد المائة) فيما نذكره أيضا من روايتهم أن عليا ع إمام المتقين و قائد الغر المحجلين من كتاب رتبة أبي طالب في قريش و مراتب ولده في بني هاشم صنفه أبو الحسين النسابة.
(الباب الرابع و التسعون بعد المائة) فيما نذكره من رواية أبي العلاء الهمداني من تسميته مولانا علي ع ولي الله و إمام المتقين و وصي رسول رب العالمين من الجزء الذي فيه مولد أمير المؤمنين ع.
(الباب الخامس و التسعون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية النبي ص لمولانا علي ع يعسوب المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و الحامل غدا لواء رب العالمين رواه أبو جعفر محمد بن جرير