اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ١١٤ - فصل
الجليل أبو يعلى محمد بن الشريف أبي القاسم حسين الأقساسي برواية الجمهور في تفسير قصيدة الشاعر محمد بن عبيد الله المخزومي المعروف بالسلامي التي مدح بها مولانا عليا ع و زاره بها.
(الباب السادس و الخمسون بعد المائة) فيما نذكره من تفسير قصيدة السلامي من النسخة المقدم ذكرها بتسليم الذئب على مولانا علي ع بأمير المؤمنين.
(الباب السابع و الخمسون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين حقا حقا على لسان العلماء و الأحبار من بني إسرائيل برواية الأعمش عن جابر بن عبد الله الأنصاري.
(الباب الثامن و الخمسون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع عن رب العالمين- بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و إمام المتقين و وارث النبيين و وصي رسول رب العالمين و قائد الغر المحجلين من شيعته و أهل ولايته إلى جنات النعيم بأمر رب العالمين مما رويناه عن أبي جعفر بن بابويه برجال المخالفين.
(الباب التاسع و الخمسون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين في حياة سيد المرسلين برجال المخالفين.
(الباب الستون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية النبي ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين من الكتاب العتيق المذكور.
(الباب الحادي و الستون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية النبي ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و خاتم الوصيين و إمام الغر المحجلين من الكتاب العتيق المشار إليه.
(الباب الثاني و الستون بعد المائة) فيما نذكره في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين ننقله من نسخة فيها ذكر أسماء علي ص.