اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ١١١ - فصل
و أهل الكهف رويناه من عدة طرق و رأينا من طريقهم و تصانيفهم في مواضع من جماعة و يزيد بعض الرواة على بعض و نحن نذكر الآن ما رأيناه في نسخة فيها ذكر أسماء علي ص أول خطبة النسخة الحمد لله المستحق الحمد بآلائه المستوجب للشكر على نعمائه و فيها تسمية مولانا علي ع بإمرة المؤمنين (الباب الخامس و الثلاثون بعد المائة) فيما نذكره من رواية الخليفة الناصر من بني العباس رضوان الله عليه في كتاب يشتمل على فضائل للعباس و فضائل لمولانا علي ع و فيها تسميته بأمير المؤمنين في اللوح المحفوظ.
(الباب السادس و الثلاثون بعد المائة) فيما نرويه أيضا عن السيد النسابة فخار بن معد الموسوي عن الخليفة الناصر رضوان الله عليه في كتابه الذي أشرنا إليه في تسمية علي ع عند ابتداء الخلائق أمير المؤمنين.
(الباب السابع و الثلاثون بعد المائة) فيما نذكره بإسنادنا إلى الخليفة الناصر رضي الله عنه من كتابه المشار إليه في تسمية سيدنا رسول الله ص مولانا عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين.
(الباب الثامن و الثلاثون بعد المائة) فيما نذكره من الكتاب المسمى حجة التفصيل و شرح حذيفة بن اليمان تسمية مولانا علي ع بإمرة المؤمنين في زمان صاحب الرسالة ص و إليه زيادة في التفصيل.
(الباب التاسع و الثلاثون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين من رواية أبي عمر محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي من طريق الجمهور.
(الباب الأربعون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية النبي ص لمولانا علي ع بأمير المؤمنين و خير الوصيين وجدناه في كتاب نهج النجاة في فضائل أمير المؤمنين و الأئمة الطاهرين من ذريته صلوات الله عليهم أجمعين تأليف الحسين بن محمد بن الحسن بن نصر الحلواني.