إدام القوت في ذكر بلدان حضر الموت - السيّد عبد الرحمن بن عبيد الله السقّاف - الصفحة ٣١٩ - الخريبة
عبد الله باسودان ، وأخوه الشّيخ سالم بن عبد الله للسّلطان عوض بن عمر القعيطيّ [١].
ومن آل باسودان الآن : الفاضل الشّيخ عمر بن أحمد بن عمر بن أحمد بن العلّامة الجليل عبد الله بن أحمد باسودان ، يسكن الآن بالحديدة ، وهو من أعيانها ومن المعتبرين فيها [٢].
ومنهم : الشّيخ محمّد بن سالم بن بو بكر بن عبد الله باسودان ، خطيب جامع الخريبة الآن [٣].
وللشّيخ أحمد باحنشل ـ السّابق ذكره ـ ولد اسمه : محمّد ، من أعيان العلماء ، وله ولد عالم اسمه : محمّد ، وله حفيد اسمه : محمّد أيضا من أهل العلم ، كان محمّد المثلّث هذا موجودا بالمكلّا سنة (١٣٣٣ ه).
وبالخريبة جماعة من آل باعبيد ، منهم الشّيخان : أحمد بن عبد الله باعبيد ، وأخوه سعيد بن عبد الله باعبيد ، كانوا أهل علم وصلاح وتجارة ، ولهم بوالدي اتّصال عظيم وتعلّق تامّ ، توفّي الأوّل بالمكلّا حوالي سنة (١٣١٧ ه) ، والثّاني بالمدينة في حدود سنة (١٣٢٣ ه) ، وللأوّل ولد اسمه عبد الله ، كان على القضاء بميدي في أيّام الأتراك والإدريسيّ ، ثمّ هو اليوم رئيس البلديّة بها من جهة مولانا الإمام.
وفي المكان المسمّى : ذي يجور في شمال الخريبة منازل آل بصعر ، وهم : عمر وأبو بكر وسعيد ومحمد ـ وهو أكبرهم ـ أبناء عبد الله بن سعيد بن عليّ بصعر ، كانت
[١] وهما الشّيخان الأخوان : سالم وعبد الله ابنا أبي بكر ابن الشّيخ عبد الله باسودان. وقد جرى ذكر لهما في عدّة مواضع من «بضائع التابوت» ، وللشّيخ سالم ذكر في «النّفحة الشذية» للحبيب عمر بن أحمد بن سميط ، ولأخيه عبد الله ترجمة في «منحة الإله» للحبيب سالم بن حفيظ ولكن الذي استوزر للقعيطي هو الشيخ عبد الله وليس الشيخ سالم.
[٢] وكان المصنّف رحمه الله إذا قدم إلى الحديدة ـ في عهد الإمام يحيى رحمه الله ـ ينزل عند المذكور أو في دار الضّيافة التّابع لحكومة الإمام ، وكان ممن يقوم بحاجاته وشؤونه إذا قدم .. الشّيخ الفاضل عبد الرّحمن بن سالم باسودان الّذي توفّي في الخريبة أواخر عام (١٤٢٢ ه).
[٣] كانت وفاته سنة (١٤٠٥ ه) ، وكان ملازما لمجالس السيد العلامة حامد بن عبد الهادي الجيلاني.