إدام القوت في ذكر بلدان حضر الموت - السيّد عبد الرحمن بن عبيد الله السقّاف - الصفحة ١٩٩ - ـ أعلام الشّحر
وفي سنة (٧٦٠ ه) توفّي بها القاضي أبو شكيل.
وفي سنة (٨٠٥ ه) توفّي بها الشّيخ فضل بن عبد الله بن فضل بن محمّد بافضل [١] ، وهو من أقران الشّيخ السّقّاف ، طلب العلم هو وإياه بشبام عند الشّيخ محمّد بن أبي بكر عبّاد.
قال الطّيّب بامخرمة : (إنّ الشّيخ جمال الدّين محمّد بن سعد بن عليّ بن محمّد كبّن الطّبريّ جامع لأشتات العلوم ، كان يعاني التّجارة ، حتّى قال له الشّيخ فضل ـ المذكور ـ ما معناه : ارجع يا قاضي عدن ، فوقع ذلك في قلبه ، واشتغل بالعلم ، وقرأ بالشحر على الشّيخ عبد الله بن عليّ بن أبي حاتم «التنبيه» جميعه ، ومن أوّل «المهذّب» إلى (المساقاة) ، توفّي سنة «٨٤٢ ه» بعدن ، وقد نيّف على السّبعين) اه بمعناه من «عقود الّلآل» لسيدي الأستاذ الأبرّ.
وفي سنة (٩٠٧ ه) [٢] توفّي بها العلّامة محمّد بن عبد الله بلحاج بافضل [٣]. وفي تلك السّنة توفّي بها أيضا العلّامة الجليل عبد الله بن محمّد بن حسن بن محمّد بن
فيه : (وفي سنة (٦٢٢ ه) توفّي الرّجل الصّالح محمّد بن عبد الرّحمن ، أبو الشّيخ عبد الله أبا عبّاد ، ودفن بمقبرة الشّحر الغربيّة القديمة ، المعروفة الآن بتربة أبي حارة) اه «شنبل» (٨٢). أمّا
[١] ابنه الشّيخ عبد الله .. فسيأتي ذكره في شبام. الشيخ فضل بن عبد الله .. أحد الأئمة الأكابر ، من أعيان عصره ، ولد بتريم سنة (٧٣٠ ه) ، تربى بأبيه ، وسلك على يد الشيخ عبد الله باعلوي ، والإمام محمد بن أبي بكر باعبّاد الشبامي.
ومما ينسب له من الشعر الصوفي ، قوله :
| سلبت ليلى | منّي العقلا | |
| آه يا ليلى | ارحمي القتلى | |
| إنني هائم | ولها خادم | |
| أيها اللائم | خلني مهلا |
إلى آخرها .. ترجمته في «صلة الأهل» (١٠٣ ـ ١٢١).
[٢] في المطبوع من «تاريخ شنبل» (٩٠٨).
[٣] هو ابن الشّيخ عبد الله الآتي ذكره ، صاحب المختصرات قرأ على والده وعلى الشيخ أبي بكر العيدروس العدني