إدام القوت في ذكر بلدان حضر الموت - السيّد عبد الرحمن بن عبيد الله السقّاف - الصفحة ٨٨٠ - ـ جامع تريم
أبي السّرور ، والشّيخ محمّد بن أحمد بايعقوب ، ولعلّ الحادي والعشرين سعيد بن محمّد الكنديّ نزيل الهجرين) اه بمعناه
ووجه المناقضة : أنّ طبقة يكون فيها ثلاث مئة مفت ثمّ لم يجد الخطيب من يذكره منهم مع شدّة حرصه على التّعداد والتّكثّر إلّا واحدا هو ابن أبي الحبّ فقط [١]؟ إنّ هذا الحدّ ظاهر في المناقضة.
أمّا الباقون فليس فيهم من أهل تريم إلّا ثلاثة ، وهم :
إبراهيم بن يحيى بافضل [٢] ، وليس من تلك الطّبقة ، ولكنّه متأخّر ، كانت وفاته في سنة (٦٨٤ ه) ، وإنّما كان من تلك الطّبقة أبوه وجدّه ، وهم أولى بالعدّ لو كانوا هناك.
والثّاني : فضل بن عبد الله فضل ، وقد مرّ في الشّحر أنّ وفاته كانت سنة (٨٠٥ ه) أيّام السّقّاف.
والثّالث : محمّد بن أحمد بايعقوب ، ولا أذكر تاريخ وفاته ، وربّما كان والد القاضي بتريم أبي بكر بن محمّد بايعقوب ، وكان معاصرا للسّقّاف.
وفي «المشرع» والحكاية (٣٨٧) من «الجوهر» أنّ هذا القاضي تكلّم بكلام خشن قبيح على الشّيخ أبي بكر بن عبد الرّحمن السّقّاف ، فدعا عليه .. فعمي.
وفي الحكاية (٣٣٤) منه : أنّ الشّيخ عبد الله بن محمّد بازغيفان تكلّم وهو على منبر القارة بكلام قبيح على السّقّاف وهو حاضر ، فلم يجبه.
وفي الحكاية (٣٤٣) : أنّ بازغيفان هذا كان من مشايخ حضرموت ، يشهد له بذلك عليّ بن سعيد باصليب ، الملقّب بالرّخيلة.
[١] هو الفقيه العلامة الشيخ محمد بن أحمد بن يحيى بن أبي الحب الخطيب الأنصاري التريمي ، ولد حوالي (٥٤٥ ه) ، وتوفي ليلة الأحد (٢٤) ذي الحجة (٦١١ ه) ، ترجمته في «الشعراء» (١ / ٥٩ ـ ٦٢).
[٢] ترجمته في «الصلة» (٧٧ ـ ٨٥).