إدام القوت في ذكر بلدان حضر الموت - السيّد عبد الرحمن بن عبيد الله السقّاف - الصفحة ٤٠ - مقدمة المؤلف
الأوصاف والألقاب ، طلّاع ثنايا الشّرف والمجد ، ووليّ عهد الحجاز ونجد [١] ، من أنطق يراع الإشاده ، بما تسمع إنشاده [من الطّويل] :
| يقولون : سوق العلم بعد قيامها | أصيبت على طول المدى بقعود | |
| فقلت لهم : قد أدرك الله أهلها | وخوّلهم من جوده بسعود | |
| فقال لأيّام الرّشيد ونجله | وأيّام أبناء العنابس : عودي [٢] | |
| فبشرى رياض العلم منه فهذه | مخايله في بارق ورعود [٣] |
عبد الرّحمن بن عبيد الله
[١] يعني بهذا من صرّح بذكره في البيت الثاني الآتي ذكره ، وهو الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود ، المولود بالكويت سنة (١٣١٩ ه) ، والمتوفى بأثينا اليونان سنة (١٣٨٨ ه). وكان المذكور إبّان تأليف هذا الكتاب وليا للعهد في حياة والده الملك عبد العزيز ، وتولّى حكم المملكة العربية السعودية عقب وفاة أبيه سنة (١٣٧٣ ه). ينظر : «الأعلام» (٣ / ٩٠) ، «شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز» (٧٧٣) ، (١٤٠٤).
[٢] العنابس : العنابس من قريش هم أولاد أميّة الأكبر ابن عبد شمس بن عبد مناف ، وهم : أبو سفيان ـ وهو أكبرهم ، كان يلقب عنبسة كما في «التّبيين» ـ وسفيان ، وحرب ، وأبو حرب ، وعمرو ، وأبو عمرو. هؤلاء ستّة ، ولهم أربعة إخوة آخرين يلقّبون الأعياص ، وهم : العاص ، وأبو العاص ، والعيص ، وأبو العيص. والله أعلم.
[٣] المخايل : السّحاب ، ويطلق أهل حضرموت اسم (المخيله) على السّحاب إذا كان متراكما وبرقت بروقه. وكأنّ جوده يغمر النّاس في الكرم كما يغمرهم السّحاب بالمطر.