الفضائل الموضوعة عرض ونقد - مهدي المنصور سمائي - الصفحة ٢٢٤ - الفصل الثالث الفضائل الموضوعة فى الشيخين
محمد بن عقيل.
أما عبدالله بن محمد بن عقيل
قال محمد بن سعد : كان منكر الحديث لايحتجون بحديثه.
وقال بشر بن عمر الزهرانى : كان ملك لايروى عنه.
وقال علي بن المدينى : كان يحيى بن سعيد لايروى عنه [١] وقال أيضاً كان ضعيفاً.
وقال يعقوب فى حديثه ضعف شديد جداً.
وقال أحمد بن حنبل : منكر الحديث.
وقال يحيى بن معين : ليس حديثه حجة وضعيف الحديث.
وقال الجوزجانى : توقف عنه ما يرويه غريب [٢].
وقال أبو حاتم : لين الحديث ليس بالقوى ولابمن يحتج بحديثه.
وقال النسائى : ضعيف.
وقال أبوبكر بن خزيمة : لاأحتج به لسوء حفظه. [٣]
أما الطريق الخامس : فرواه ابن عساكر فى تاريخه وعمرو بن أبى عاصم فى كتاب السنة عن ابن عمرو [٤] وفيه حمزة بن أبى حمزة النصيبى وقد عرفت حاله وعبدالله بن نسير (بسر) الكندى وهو مجهول ومحمد بن مصفى وبقيه بن الوليد الكلاعى وثور بن يزيد.
[١] المزى تهذيب الكمال فى أسماء الرجال ج ١٦ ص ٧٩ فى ترجمة عبدالله بن محمد بن عقيل رقم ٣٥٣٤.
[٢] المصدر ص ٨١.
[٣] المصدر ص ٨٤.
[٤] (فيه زيادة) إبن عساكر تاريخ مدينة دمشق ج ٣٠ ص ١١٥ وج ٤٤ ص ٦٨ و ٦٩ وعمرو بن أبى عاصم كتاب السنة ص ٥٦٢ (وفيه زيادة).