الفضائل الموضوعة عرض ونقد - مهدي المنصور سمائي - الصفحة ١٥٢ - الفصل الثالث الفضائل الموضوعة فى الشيخين
أيوب بن زهير وأحمد بن محمد السماعى.
وقال : هو باطل [١].
أما موسى بن عيسى بن عبدالله
قال الخطيب : إنه مجهول وحديثه عندنا غير مقبول. [٢]
وقال ابن حجر : روى الدار قطنى فى غرائب مالك [٣].
وأما أيوب بن زهير
قال ابن حجر : فكان الواضع له (الحديث) أيوب فكان يخبط فى إسناده [٤].
وأما أحمد بن محمد السماعى
قال الدار قطنى : مجهول [٥].
[٤٥] ١٢. قال رسول الله ٦وسلم : « يكون فى آخر أمّتى الرافضة ينتحلون حبّ أهل بيتى وهم كاذبون علامة كذبهم شتمهم أبابكر وعمر من أدركهم منكم فليقتلهم فإنّهم مشركون » [٦].
أورد الحديث منسوباً إلى النبى بطرق :
أما الطريق الاول : فرواه ابن عدى فى الكامل عن ابن عباس [٧] وفيه عمرو بن مخرم البصرى ويزيد بن زريع.
قال ابن عدى : وهذا حديث بهذا الإسناد وخاصة عن يزيد بن زريع عن خالد
[١] الذهبى ميزان الإعتدال فى نقد الرجال ج ٤ ص ٢١٦.
[٢] الخطيب البغدادى تاريخ بغداد أو مدينة السلام ج ١٣ ص ٤٤ فى ترجمة موسى بن عيسى رقم ٧٠٠٣.
[٣] إبن حجر العسقلانى لسان الميزان ج ٦ ص ١٦٤ فى ترجمة موسى بن عيسى بن عبدالله رقم ٨٧٤٤.
[٤] المصدر ج ١ ص ٦٠٢ فى ترجمة أيوب بن زهير رقم ١٣٨٩.
[٥] المصدر ج ١ ص ٤٠٨ فى ترجمة أحمد بن محمد السماعى رقم ٩١١.
[٦] الخطيب البغدادى تاريخ بغداد أو مدينة السلام ج ١٢ ص ٣٥٣ والشيخ الأمينى الغدير فى الكتاب والسنة والأدب ج ٥ ص ٣١٦ سلسلة الموضوعات على النبى الأمين ح ٤٦.
[٧] عبدالله بن عدى الكامل فى ضعفاء الرجال ج ٥ ص ١٥٣.