الفضائل الموضوعة عرض ونقد - مهدي المنصور سمائي - الصفحة ٢٧٧ - الفصل الخامس الفضائل الموضوعة فى الثلاثة أو الراشدين الاربع
الديباج عنه والمتهم به صاحب الترجمة [١].
أقول : ثم إن زواجه ببنات النبى ٦وسلم مورد البحث والخلاف بين المورخين إذ يرى البعض أن النبى لم يكن له بنتاً غير فاطمة الزهراء وأما رقية وأم كلثوم وهما ربائبه وعن البعض أن خديجة أيضاً لم تتزوج من رجل غير النبى الكريم وكانت بكراً ورقية وأم كلثوم كانتا من أختها هالة وعن ثالث كانتا من ضرة أختها. (أنظر كتاب بنات النبى أم ربائبه للسّيد جعفر مرتضى وكتاب الإستغاثة لأبى القاسم على بن أحمد الكوفى) هذا أولاً وثانياً قد ثبت تاريخياً أن عثمان بعد أن تزوج بأم كلثوم بعد موت أختها رقية (وقد خّلفت ولداً صغيراً وهو عبدالله) ضربها بخشبة القتب ـ أى رحل الدابة ـ ضرباً مبرحاً فمكثت يوماً وماتت فى الثانى وقال النبى قتلها قتله الله. والقصة مذكوراً فى كتب التاريخ والحديث وإن غيبها بعض من لا يريد التشهير ببنى أمية ومع هذا كيف ينسب إلى النبى ٦وسلم (وهو القائل قتله قتله الله) أنه يصف الخليفة عثمان بأنه ذوالنورين ويقتل مظلوماً وأنه من الأكيد الذى لامرية فيه أن قاتلية كان من أصحاب الرسول ٦وسلم إذ معناه أن أصحابه كانوا ظالمين وهذا مما لايرتضيه الخصم ولاتقبله العقول وإليك قائمة بأسماء الصحابة الذين شاركوا فى قتل عثمان وقد نسب إليهم فى هذا الحديث المكذوب أنهم ظالمون. ١. عبدالرحمن بن عديس البلوى الذى كان من بايع تحت الشجرة. [٢] ٢. عمرو بن حمق الخزاعى. [٣]
[١] إبن حجر العسقلانى لسان الميزان ج ٣ ص ٤٨٨ فى ترجمة عبدالرحمن بن عفان رقم ٥٠٧٠.
[٢] إبن أبى شيبة الكوفى المصنف فى الأحاديث والآثاره ج ٧ ص ٤٩٢ إبن عبدالبر الإستيعاب فى معرفة الأصحاب ج ٢ ص ٨٤٠ إبن الأثير أسد الغابة فى معرفة الصحابة ج ٣ ص ٣٠٩ وابن أثير الجزرى الكامل فى التاريخ ج ٣ ص ١٩٦.
[٣] محمد بن سعد الطبقات الكبرى ج ٣ ص ٧٣ الذهبى تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ج ٣ ص ٤٥٦ وابن حجر العسقلانى الإصابة فى تمييز الصحابة ج ٤ ص ٥١٤.