الفضائل الموضوعة عرض ونقد - مهدي المنصور سمائي - الصفحة ٢٢٣ - الفصل الثالث الفضائل الموضوعة فى الشيخين
لاتحل الرواية عنه [١].
وأما حماد بن عمرو النصيبى
قال الجوزجانى : كان يكذب.
وقال البخارى : منكر الحديث.
وقال ابن حبان : كان يضع الحديث وضعاً.
وقال أبوزرعة : واهى الحديث.
وقال النسائى : متروك الحديث [٢]. وقال أيضاً لم يكن ثقة.
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ضعيف الحديث جداً.
وقال يحيى بن معين : من المعروفين بالكذب ووضع الحديث. واجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم ولايعتد به إسحاق بن نجيح الملطى وحماد النصيبى.
وقال الحاكم : يروى عن جماعة من الثقات أحاديث موضوعة.
وقال ابن الجارود : منكر الحديث شبه لاشئ لايدرى ما الحديث.
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم.
وقال أبو سعيد النقاش : يروى الموضوعات عن الثقات. [٣]
وقال الهيثمى : هو متروك [٤].
أما الطريق الرابع : فرواه ابن عساكر فى تاريخه عن جابر [٥] وفيه عبدالله بن
[١] المزى تهذيب الكمال فى أسماء الرجال ج ٧ ص ٣٢٥ فى ترجمة حمزة بن أبى حمزة رقم ١٥٠٢.
[٢] الذهبى ميزان الإعتدال فى نقد الرجال ج ١ ص ٥٩٨ فى ترجمة حماد بن عمرو النصيبى رقم ٢٢٦٢ وابن حجر العسقلانى لسان الميزان ج ٢ ص ٣٩٧ فى ترجمة حماد بن عمرو النصيبى رقم ٢٩٦٩.
[٣] إبن حجر العسقلانى لسان الميزان ج ٢ ص ٣٩٧ فى ترجمة حماد بن عمرو النصيبى رقم ٢٠٦٩.
[٤] الهيثمى مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ج ٩ ص ١٥٦.
[٥] إبن عساكر تاريخ مدينة دمشق ج ٣٠ ص ١١٦.