لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٤٦٩ - باب علة النهى عن السجود على المأكول و الملبوس دون الارض و ما أنبتت من سواهما
باب علّة النّهى عن السّجود على المأكول و الملبوس دون الارض و ما أنبتت من سواهما
(قال هشام بن الحكم لأبي عبد اللَّه صلوات اللَّه عليه أخبرنى عمّا يجوز السّجود عليه و عمّا لا يجوز قال السّجود لا يجوز الّا على الارض او ما أنبتت الارض الّا ما اكل او لبس فقال له جعلت فداك ما العلّة فى ذلك قال لأنّ السّجود خضوع للَّه عزّ و جلّ فلا ينبغى ان يكون على ما يؤكل او يلبس لأنّ ابناء الدّنيا عبيد ما ياكلون و يلبسون و السّاجد فى سجوده فى عبادة اللَّه عزّ و جلّ فلا ينبغى ان يضع جبهته فى سجوده على معبود ابناء الدّنيا الّذين اغترّوا بغرورها و السّجود على الارض افضل لأنّه ابلغ فى التّواضع و الخضوع للَّه عزّ و جلّ)
اين بابى است در بيان علّت نهى از سجود بر خوردنى و پوشيدنى و عدم نهى از زمين و هر چه از زمين رويد كه آن را نخورند و نپوشند.
روايت است بهشت سند صحيح از هشام بن حكم كه گفت عرض نمودم به خدمت حضرت امام جعفر صادق صلوات اللَّه عليه كه مرا خبر ده از آن چه جايز است بر آن سجده كردن و از آن چه جايز نيست حضرت فرمودند كه سجده جايز نيست مگر بر زمين يا آن چه از زمين روييده باشد مگر آن چه خوردنى يا پوشيدنى باشد بحسب عادت پس عرض نمودم كه فداى تو گردم علت اين چيست حضرت فرمودند كه از جهت آن كه سجود خاضع شدنست نزد حق