لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ١٩٣ - باب ركود الشمس
باب ركود الشّمس
بابى است در بيان سبب قرار آفتاب در وسط آسمان و اين معنى بحسب حسن ظاهر است كه در آن وقت گوييا حركت نمىكند چون بطىء مىنمايد و ممكن است كه بحسب واقع در زمان قليلى مطلقا حركت نكند
(سال محمّد بن مسلم ابا جعفر صلوات اللَّه عليه عن ركود الشّمس فقال يا محمّد ما اصغر جثتك و اعضل مسألتك و انّك لأهل للجواب انّ الشّمس اذا طلعت جذبها سبعون الف ملك اخذ بكلّ شعاع منها خمسة آلاف من الملائكة من بين جاذب و دافع حتّى اذا بلغت الجوّ و جازت الكوّ قلبها ملك النّور ظهرا لبطن فصار ما يلى الارض إلى السماء و بلغ شعاعها تخوم العرش فعند ذلك نادت الملائكة سبحان اللَّه و لا اله الّا اللَّه و الحمد للَّه الّذى لم يتّخذ صاحبة و لا ولدا و لم يكن له شريك فى الملك و لم يكن له ولىّ من الذّل و كبّره تكبيرا فقال له جعلت فداك احافظ على هذا الكلام عند زوال الشّمس فقال نعم حافظ عليه كما تحافظ على عينيك فاذا زالت الشّمس صارت الملائكة من ورائها يسبّحون اللَّه فى فلك الجوّ إلى ان تغيب)
منقول است به سندى كالصحيح كه محمد بن مسلم سؤال كرد از حضرت امام محمّد باقر صلوات اللَّه عليه از ركود آفتاب در وقت ظهر كه بچه سبب درنگ مىكند و حركت نمىكند يا به سرعت حركت نمىكند پس حضرت فرمودند كه چه صغير است جثّه و بدن