الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ٦٦ - الفصل الثالث في تسريح الشعر و ما جاء فيه
الشّيطان»[١].
ثم اشتغل بتسريح اللحية و ابتدئ به من أسفل و أقرأ: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ[٢][٣]. فقد روي أنّ مشط الرأس يذهب بالوباء، و مشط اللحية يشدّ الأضراس[٤].
و روي: «أنّ من لم يفرّق شعره فرّقه اللَّه بمنشار من النار»[٥].
و روي: «أنّ من سرّح لحيته سبعين مرّة عدّها مرّة مرّة لم يقربه الشيطان أربعين يوما»[٦].
و «إمرار المشط على الصدر يذهب بالهمّ و الوباء»[٧].
و في خبر آخر[٨] «أنّه اذا أراد أن يسرّح اللحية ضرب المشط من تحت
[١] - من قوله رحمه اللَّه:« فخذ المشط باليد اليمنى ...» في ابتداء الفصل إلى هنا نصّ كلام« الفقه المنسوب للإمام الرضا ٧» ص ٣٩٧؛ و كذا نصّ كلام الصدوق رحمه اللَّه في« المقنع» ص ٥٤٣- ٥٤٤. و نقل نصّه أيضا ولده في« مكارم الأخلاق» ص ٧٢.
[٢] - سورة القدر، الآية ٢. و المراد قراءة جميع السورة.
[٣] - لم أجده في الكتب المتقدّمة على المؤلف رحمه اللَّه، و لكن في« أمان الأخطار» ص ٣٧:
« روي أنّه يبدأ من تحت، و يقرأ: إنا أنزلناه في ليلة القدر».
[٤] - في« الكافي» ج ٦، ص ٤٨٨، ح ١: عن الصادق ٧:« ... و مشط الرأس يذهب بالوباء- قال: قلت: و ما الوباء؟ قال:- الحمّى، و المشط للحية يشدّ الأضراس»، و ما نقله في الكتاب موافق لرواية« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ٧٥، ح ٣٢٠.
[٥] -« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ٧٦، ح ٣٣٠.
[٦] -« الكافي» ج ٦، ص ٤٨٦، ح ١٠؛« من لا يحضره الفقيه» ج ١، ص ٧٥، ح ٣٢٢
[٧] -« الكافي» ج ٦، ص ٤٨٩، ح ٨.
[٨] -« س»+: سبعين مرّة بعدها مرّة واحدة لم يقربه الشيطان.