الآداب الدينية للخزانة المعينية و ترجمه آن (آداب ديني) - الشيخ الطبرسي؛ مترجم احمد عابدي - الصفحة ٨٤ - الفصل السابع في ذكر ما يتعلق بالسمع من الآداب و الأدعية
و إذا سمعت إنسانا يثني عليك فقل: «اللّهمّ إنّك أعلم بي من نفسي و أنا أعلم بنفسي من غيري، اللّهمّ اغفر لي ما لا يعلمون، و اجعلني خيرا ممّا يظنّون، و لا تؤاخذني بما يقولون»[١].
و إذا سمعت صوت الرعد فقل: «سبحان من يسبّح له الرعد بحمده، و الملائكة من خيفته، و نشهد أنّ الأمر من عنده، اللّهمّ لا تؤاخذنا بغضبك، و لا تهلكنا بعذابك، و عافنا قبل ذلك، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ البرد و من شرّ ما يتّقى في البوارق»[٢].
[١] - في الخطبة ١٩٣ من« نهج البلاغة» ص ٣٠٥:« اذا زكّي أحد منهم خاف ممّا يقال له، فيقول: أنا أعلم بنفسي من غيري، و ربّي أعلم بي منّي بنفسي، اللّهمّ لا تؤاخذني بما يقولون، و اجعلني أفضل ممّا يظنّون، و اغفر لي ما لا يعلمون». و في« بحار الأنوار» ح ٦٨، ص ١٩٤، ح ٤٨:« أنا أعلم بنفسي من غيري، و ربّي أعلم بي، اللهم لا تؤاخذني بما يقولون، و اجعلني خيرا ممّا يظنّون، و اغفر لي ما لا يعلمون، فإنّك علّام الغيوب، و ساتر العيوب».
[٢] - قال المؤلف رحمه اللَّه في« مجمع البيان» ج ٥، ص ٢٨٣ ذيل الآية ١٢ من سورة الرعد:
« كان ٦ إذا سمع صوت الرعد قال:« سبحان من يسبّح الرعد بحمده» و روى سالم بن عبد اللَّه عن أبيه قال: كان رسول اللَّه ٦- إذا سمع الرعد و الصواعق- قال:« اللّهمّ لا تقتلنا بغضبك و لا تهلكنا بعذابك و عافنا قبل ذلك»، و قال ابن عباس: من سمع صوت الرعد فقال:« سبحان الّذي يسبّح الرعد بحمده، و الملائكة من خيفته، و هو على كلّ شيء قدير» فإن أصابته صاعقة فعليّ ديته.